(المؤتمر الوطني) يدعو لتشكيل حكومة انتقالية قوية وفعالة تتمتع بشرعية وطنية و (صباح نيوز) تنشر رؤيته بشأن أزمات البلاد

أولاً: برنامج الاستنفار الوطني للدفاع عن السودان
الرؤية:
سودان موحد وآمن ومستقل، قادر على حماية سيادته واستعادة استقراره وبناء مستقبله.
الفكرة الأساسية:
تواجه البلاد تحدياً وجودياً يستوجب توحيد جهود الدولة والمجتمع في معركة الحفاظ على السودان ووحدته وسيادته، باعتبارها أولوية وطنية تتقدم على الخلافات السياسية.
المرتكزات الرئيسية:
التعبئة الوطنية الشاملة:
اعتبار الدفاع عن السودان مسؤولية مشتركة تشارك فيها مؤسسات الدولة والقوى السياسية والمجتمعية والشباب والمرأة والقطاع الخاص والجاليات السودانية بالخارج.
توحيد الجبهة الوطنية الداخلية (خط الدفاع الأول):
تقديم المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية والجهوية، وتوحيد الصف الوطني حول هدف حماية الدولة واستقرارها.
معركة الوعي:
الوعي باستهداف البلاد عبر مشروع خارجي وغزو خارجي عسكري وسياسي وإعلامي ومالي ولوجستي، وتعزيز الانتماء الوطني، ومواجهة الشائعات وخطابات الكراهية والانقسام، وترسيخ ثقافة الوحدة والصمود.
استنهاض الهوية السودانية:
الاستفادة من الإرث الحضاري والتاريخي والثقافي للسودان لتعزيز الثقة الوطنية والروح المعنوية، لاستنهاض الأمة السودانية.
اقتصاد الصمود (الاقتصاد المقاوم):
دعم الإنتاج الزراعي والصناعي، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير الطاقة والأمن والاستقرار، وتوجيه الموارد لخدمة الاستقرار والتعافي الوطني.
مرحلة ما بعد الحرب:
إعادة الإعمار، وعودة النازحين واللاجئين، وتحقيق المصالحة الوطنية، وبناء دولة القانون والمؤسسات.
الشعار: السودان أولاً والدفاع عنه مسؤولية الجميع.
الصفحة (4)
ثانياً: برنامج السلام المستدام
يتبنى الحزب استراتيجية السلام المستدام في السودان؛ ليس سلاماً عبر هدن مؤقتة أو اتفاقات وفق القتال وحدها وتقاسم الغنائم والسلطة بين النخب ، وقد جرب السودان منذ العام 1955م حتى الآن أكثر من خمسة عشر اتفاقية سلام لم تفضِ كلها لسلام مستدام.
السلام المستدام يعني وقف العنف، والعدالة وإنصاف الضحايا، وجبر الضرر، والمشاركة الواسعة، والشرعية السياسية، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
السلام الإيجابي المستدام لا يفرض من الخارج؛ لأن الخارج يدير الصراع ليحقق مصالحه ولا يسعى للسلام.
لا يمكن تحقيق السلام المستدام دون تشخيص دقيق لجذور الصراع في السودان، وأهمها:
(1) جذور استعمارية:
من مرحلة الاستعمار عبر الدولة المستوردة التي زرعها في تربة غير مواتية؛ لتكون تابعة له، وهي دولة تعاني من فشل بنيوي، يصعب إصلاحها عبر إصلاحات جزئية، بالإضافة للمشروع الاستعماري الذي يستهدف السودان لموقعه الاستراتيجي ونهب موارد البلاد.
(2) جذور سياسية:
تمثل في الدولة الوطنية بعد الاستعمار والتي صممت لتفشل عبر:
مركزية قاتلة أدت إلى صراع الهامش والمركز ونتج عنه الصراع والحروب، وصراع الهويات.
اقتصاد ريعي تابع للاستعمار، وتنمية غير متوازنة، وفساد ونهب للموارد، أدى إلى الشعور بالظلم والحرمان مما شجع على التمرد والخروج على السلطة.
عسكرة السياسة والانقلابات مما أدى إلى عدم الاستقرار السياسي.
غياب مشروع وطني وعقد اجتماعي جامع.
لذلك تسعى استراتيجية السلام التي يتبناها الحزب إلى أن نجعل السلام المستهدف سلاماً شاملاً ومستداماً.
ثالثاً: برنامج الفترة الانتقالية:
لكي تكون الحكومة الانتقالية قوية وفعالة يجب أن تتمتع بشرعية وطنية، وكفاءة مهنية، والاستقلال النسبي عن الاستقطاب الحزبي، والقدرة على اتخاذ القرار.
الفترة الانتقالية يجب أن تعود لوضعها الطبيعي: حكومة مدنية من كفاءات وطنية مستقلة غير حزبية، وواضحة الأهداف والمهام والفترة الزمنية.
وأهم المهام هي تحقيق الأمن، والسعي في تحسين المعاش للمواطنين، ومعالجة آثار الحرب، وإعادة إعمار الخدمات الضرورية وبعض البنى التحتية، وكذلك الترتيبات للانتقال إلى نظام ديمقراطي عبر انتخابات حرة ونزيهة، لإعادة التفويض الشرعي للشعب السوداني، وإنهاء السعي للسلطة عبر القوة أو الدعم الأجنبي الخارجي.
ويجب أيضاً أن تبدأ الحكومة الانتقالية في إجراءات المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية، والسعي للسلام.
الصفحة (5)
أولاً: برنامج الاستنفار الوطني للدفاع عن السودان
الرؤية:
سودان موحد وآمن ومستقل، قادر على حماية سيادته واستعادة استقراره وبناء مستقبله.
الفكرة الأساسية:
تواجه البلاد تحدياً وجودياً يستوجب توحيد جهود الدولة والمجتمع في معركة الحفاظ على السودان ووحدته وسيادته، باعتبارها أولوية وطنية تتقدم على الخلافات السياسية.
المرتكزات الرئيسية:
التعبئة الوطنية الشاملة: اعتبار الدفاع عن السودان مسؤولية مشتركة تشارك فيها مؤسسات الدولة والقوى السياسية والمجتمعية والشباب والمرأة والقطاع الخاص والجاليات السودانية بالخارج.
توحيد الجبهة الوطنية الداخلية (خط الدفاع الأول): تقديم المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية والجهوية، وتوحيد الصف الوطني حول هدف حماية الدولة واستقرارها.
معركة الوعي: الوعي باستهداف البلاد عبر مشروع خارجي وغزو خارجي عسكري وسياسي وإعلامي ومالي ولوجستي، وتعزيز الانتماء الوطني، ومواجهة الشائعات وخطابات الكراهية والانقسام، وترسيخ ثقافة الوحدة والصمود.
استنهاض الهوية السودانية: الاستفادة من الإرث الحضاري والتاريخي والثقافي للسودان لتعزيز الثقة الوطنية والروح المعنوية، لاستنهاض الأمة السودانية.
اقتصاد الصمود (الاقتصاد المقاوم): دعم الإنتاج الزراعي والصناعي، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير الطاقة والأمن والاستقرار وتوجيه الموارد لخدمة الاستقرار والتعافي الوطني.
مرحلة ما بعد الحرب: إعادة الإعمار، وعودة النازحين واللاجئين، وتحقيق المصالحة الوطنية، وبناء دولة القانون والمؤسسات.
الشعار: السودان أولاً والدفاع عنه مسؤولية الجميع.
ثانياً: برنامج السلام المستدام
يتبنى الحزب استراتيجية السلام المستدام في السودان، ليس سلاماً عبر هدن مؤقتة أو اتفاقات وفق القتال وحدها وتقاسم الغنائم والسلطة بين النخب. وقد جرب السودان منذ العام 1955م حتى الآن أكثر من خمسة عشر اتفاقية سلام لم تفضِ كلها لسلام مستدام.
السلام المستدام يعني وقف العنف، والعدالة وإنصاف الضحايا، وجبر الضرر، والمشاركة الواسعة، والشرعية السياسية، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
السلام الإيجابي المستدام لا يفرض من الخارج؛ لأن الخارج يدير الصراع ليحقق مصالحه ولا يسعى للسلام.
لا يمكن تحقيق السلام المستدام دون تشخيص دقيق لجذور الصراع في السودان، وأهمها:
(1) جذور استعمارية:
من مرحلة الاستعمار عبر الدولة المستوردة التي زرعها في تربة غير مواتية؛ لتكون تابعة له، وهي دولة تعاني من فشل بنيوي يصعب إصلاحها عبر إصلاحات جزئية، بالإضافة للمشروع الاستعماري الذي يستهدف السودان لموقعه الاستراتيجي ونهب موارد البلاد.
(2) جذور سياسية:
تمثل في الدولة الوطنية بعد الاستعمار والتي صممت لتفشل عبر:
مركزية قاتلة أدت إلى صراع الهامش والمركز ونتج عنه الصراع والحروب، وصراع الهويات.
اقتصاد ريعي تابع للاستعمار، وتنمية غير متوازنة، وفساد ونهب للموارد، أدى إلى الشعور بالظلم والحرمان مما شجع على التمرد والخروج على السلطة.
عسكرة السياسة والانقلابات مما أدى إلى عدم الاستقرار السياسي.
غياب مشروع وطني وعقد اجتماعي جامع.
لذلك تسعى استراتيجية السلام التي يتبناها الحزب إلى أن نجعل السلام المستهدف سلاماً شاملاً ومستداماً.
ثالثاً: برنامج الفترة الانتقالية
لكي تكون الحكومة الانتقالية قوية وفعالة يجب أن تتمتع بشرعية وطنية، وكفاءة مهنية، والاستقلال النسبي عن الاستقطاب الحزبي، والقدرة على اتخاذ القرار.
الفترة الانتقالية يجب أن تعود لوضعها الطبيعي: حكومة مدنية من كفاءات وطنية مستقلة غير حزبية، وواضحة الأهداف والمهام والفترة الزمنية.
الصفحة (6)
رابعاً: برنامج مشروع التعافي والنهوض
لتحقيق هدف النهوض بعد الحرب، لابد من حوار استراتيجي مفتوح مع كل المكونات الوطنية، دون عزل لأحد، والاتفاق على تقديم تنازلات متبادلة من قبل الجميع لصالح الوطن؛ لكي نتمكن من توطين الاستقرار والتنمية في البلد. كذلك لابد من الانتقال إلى دولة المواطنة؛ لأن الوعي الاجتماعي السياسي الحقوقي اليوم أوجد فكرة دولة المواطنة والعقد الوطني، والجلوس على طاولة مستديرة لصياغة تعاقد يكفل الحرية والعدالة والمساواة على تراب الوطن للجميع.
المرحلة القادمة تتطلب الاتفاق على حلول سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية شاملة ومتكاملة، عبر نظام ديمقراطي تعددي. يجب أن تكون المرحلة القادمة مبنية على التوافق الوطني وليس على إقصاء طرف لصالح الآخر.
معظم الدول التي نهضت بعد الحرب تبنت نظام حكم لامركزي يستوعب التنوع ويحل مشكلة الصراع بين المركز والهامش، بالإضافة لبرنامج للتمييز الإيجابي يعالج مشاكل بعض الأقاليم التي تشتكي من الحرمان والحروب والتهميش.
أيضاً لابد من الاعتماد على أنفسنا لأن الأوطان يبنيها أبناؤها، وكل الدول التي نهضت بناها أبناؤها.
كذلك لابد من تنفيذ برنامج البديل الوطني في إطار التعاون القاري (أفريقيا) أو دون الإقليمي (Subregional)، خاصة بعد أن اتضح فشل تكريس جهود التنمية السياسية والاجتماعية والاقتصادية على المستوى القطري فقط.
بالإضافة إلى صيانة الأمن الإقليمي كهدف استراتيجي، لأن أي برنامج يصبو إلى تحقيق الاستقرار والتنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية يتطلب ربطه بعمل موازٍ موجه إلى تحقيق الاستقرار الأمني والسياسي الإقليمي، ويمكن الاستفادة من تجربة الاتحاد الأوروبي.
الصفحة (7)
كذلك لابد من تحديد التحديات والمعوقات الأساسية على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي التي تعيق الوفاق والنهوض والتعافي وأهمها:
(1) التحديات على المستوى الوطني:
(أ) كيف نحقق بناء التوافق الوطني؟
التحدي الأول: كيف نجعل الحوار الوطني شاملاً بدون إقصاء بين كافة المكونات الوطنية، لأن مستقبل الأمة والبلد أهم لنا من أن نضعه ونتركه في أيدي السياسيين فقط؛ ينبغي أن يكون الحوار السياسي همّاً عاماً للناس، الأمة وهي الأقدر على المصلحة العامة وأبقى من السياسيين الذين همهم اليوم وغداً كيف يحققون مصالحهم الشخصية وينظرون إلى السلطة والانتخابات وكيف يحافظون على كيان سلطتهم وليس كيان الدولة ومستقبل الأجيال القادمة، والدماء التي تنزف، ولحياتنا جميعاً ومستقبلنا ومستقبل أبنائنا، والآفاق والآمال التي يجب أن تُبنى. هذه مسألة حياة أو موت، ليس جدلاً أرستقراطياً أو نخبوياً.
لذلك يجب على الجميع أن يتصدى لها.
التحدي الثاني: الأيديولوجيا الكثيفة:
لابد من التخفيف من كثافة الأيديولوجيا، لصالح التركيز على أجندة قضايا مشتركة يمكن التفاهم حولها خصوصاً في المراحل الأولى للحوار الوطني، وتجنب الحلول الجذرية، والتركيز على الحلول العملية الممكنة لا المتخيلة بعيدة المثال.
التحدي الثالث:
القناعة بأن بناء التوافق صورة ومسار استراتيجي (Strategic Process) وليس حدثاً ظرفياً مؤقتاً، لذلك يحتاج لصبر وخطة محكمة وتقييم وتقويم مستمر.
التحدي الرابع:
كيف يتم الانحياز للمستقبل وعدم الوقوف عند الماضي وأن نتجاوز آلام الماضي وننحاز للمستقبل، وأن نعبر للمستقبل وبمشاركة كل المكونات العرقية والدينية والثقافية والاجتماعية دون الالتفات لعذابات الماضي ومعارك الماضي؛ فنحن أبناء اليوم وأبناء السودان الموحد نعيش تحت سقف واحد، ومن حقنا جميعاً أن نتمتع بخيرات هذا الوطن.
(2) التحديات الخارجية:
(أ) التدخل الأجنبي:
وهو من أكبر العوائق للتوافق الوطني، لذلك لابد من كسب تأييد القوى الدولية لدعم مسار التوافق الوطني دون التدخل لفرض الوصاية، وفرض توافق لتحقيق المصالح الأجنبية كما حدث في الاتفاق الإطاري الذي أشعل الحرب ودمر البلاد، لتنفيذ استراتيجية الفوضى الخلاقة.
(ب) تحدي الاختراق الأمني:
تفادي الاختراق الأمني، الذي يسهل التوظيف في الحروب بالوكالة.
(ج) التحديات الثقافية:
هي من الأمور المهمة التي تحتاج إلى مزيد من النظر والتأكيد دائماً أن المشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية هي في حقيقتها مشكلات لا تخرج من كونها تجليات للمشكلة الثقافية، أو مشكلة القيم والأفكار والمفاهيم بشكل عام.
كما أن هنالك كثيراً من المفاهيم جرى تداولها والجدال فيها كثيراً بعد ثورات الربيع العربي، خاصة في المنطقة العربية والإقليم، التي ترددها الألسن باعتبارها المطلوب في وجه الظلم والاستبداد.
من هذه المفاهيم: مفهوم الدولة المدنية والمواطنة، الدولة الحديثة، والدولة التعددية والتنوع الثقافي والإثني، والهوية ودولة القانون.
حتى لا يتم التلاعب بهذه المفاهيم، لابد من إزالة البراءة عن هذه المفاهيم وبيان ما يلزم من استدراك من أجل استقامتها، وعدم تحويلها إلى شعارات أيديولوجية فارغة كما حدث في السودان.
بالإضافة إلى الأطروحات العالمية (مفاهيم الجدال والتنمية)، وهي مفاهيم العلمانية وفصل الدين عن الدولة والليبرالية؛ فحولها اختلاط شديد في الأذهان.
(ج) المشروع الأجنبي:
هو أشد خطورة على استمرار الدولة متماسكة، وهو مشروع أجنبي ظل يسعى وبصورة معلنة باستهداف الهوية الوطنية ويسعى لتقسيم السودان، أو إبقائه دولة فاشلة متخلفة لا تقوى على استثمار مواردها.
هذه الرؤية أعلنتها في محاضرة (أفي ديختر) وزير الأمن الإسرائيلي في عام 2008م.
ولا شك أن الرؤية الإسرائيلية هذه تمثل المشترك بين كل القوى الغربية وإن اختلفت مصالحها وتقاطعت أجندتها.
الصفحة (8)
الخاتمة
إن السودان يقف اليوم أمام لحظة تاريخية فارقة؛ فإما أن تتحول هذه الأزمة إلى نقطة انطلاق نحو بناء دولة أكثر قوة ووحدة واستقراراً، وإما أن تستمر دوامة الصراعات والانقسامات التي استنزفت البلاد لعقود طويلة.
يرى الحزب أن المدخل الحقيقي لبناء السلام والاستقرار هو الحفاظ على الدولة السودانية وسيادتها ووحدة أراضيها، ورفض أي محاولة لفرض واقع بالقوة أو تقويض مؤسسات الدولة أو التدخل في الشؤون الداخلية للسودان.
وانطلاقاً من هذه الرؤية؛ يؤكد الحزب أن استعادة الأمن وبسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني وإنهاء التمرد وكل أشكال العنف المسلح تمثل أولوية وطنية لا غنى عنها؛ لأنها الشرط الأساسي لحماية المواطنين وتهيئة البيئة اللازمة لتحقيق السلام المستدام وإعادة البناء.
ويرى الحزب أن الطريق إلى المستقبل يبدأ بالحفاظ على الدولة السودانية وصون سيادتها ووحدتها الوطنية؛ ثم الانتقال إلى سلام مستدام يعالج جذور الأزمة ويؤسس لمصالحة وطنية حقيقية؛ وصولاً إلى مشروع نهضوي شامل يضع السودان على مسار التنمية والاستقرار والتقدم.
وتقوم هذه الرؤية على قناعة راسخة بأن السودانيين قادرون على تجاوز محنتهم إذا توفرت الإرادة الوطنية، والقيادة الرشيدة، والمشروع الوطني الجامع الذي تتوافق عليه القوى الوطنية.
ويدعو الحزب جميع القوى الوطنية والسياسية والمجتمعية، والشباب والنساء، والقيادات الأهلية والفكرية، ورجال الأعمال والكفاءات الوطنية داخل السودان وخارجه، إلى المشاركة في بناء هذا المشروع الوطني، باعتباره مشروعاً للسودان كله، وليس مشروعاً لحزب أو جماعة أو فئة بعينها.
وعليه، فإن الحزب يطرح هذه الرؤية باعتبارها دعوة وطنية مفتوحة لإنقاذ البلاد من الانهيار، والانتقال من مرحلة الحرب إلى مرحلة السلام، ومن مرحلة الصراع إلى مرحلة التوافق، ومن مرحلة البقاء والصمود إلى مرحلة النهضة والبناء؛ حتى يستعيد السودان مكانته ودوره الطبيعي، وطناً آمناً موحداً ومزدهراً للأجيال الحاضرة والقادمة ، شعارنا: (نحمي السودان … نحقق السلام … نبني المستقبل) .



