منوعات
أخر الأخبار

محلية دلقو تكشف ملابسات نهب مقتنيات المتحف الأثري 

تعرض متحف أثري بمحلية دلقو في الولاية الشمالية، لعمليات نهب واسعة أدت إلى اختفاء عدد كبير من مقتنياته وقطعه الأثرية، عقب استخدام مبنى المتحف لإقامة مستنفرين في الفترة الماضية واتهم مواطنون من منطقة دلقو المستنفرين بالاستيلاء على محتويات المتحف وتدمير أجزاء منه ، وطالب مواطنون من المحلية ووزارة الثقافة والإعلام بالتحقيق في مصير القطع الأثرية، والكشف عما إذا كانت قد نُقلت بواسطة جهات رسمية أو تعرضت للسرقة.

فيما أصدرت سلطات محلية دلقو بياناً لتوضيح الحقائق الكاملة بخصوص استراحة سيسا الواقعة بالمحلية وفيما يلي نص بيان المحلية :

تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقطعاً مصورا يشير لعدد من النقاط داخل باحة الاستراحة والموقع السياحي، بالضفة الغربية لنهر النيل بمحلية دلقو، ونورد للرأي العام هذه الحقائق المهمة علي هذا النحو :-

أولاً : تم تأسيس وتشييد الموقع ك ( استراحة) للمحلية وموقع سياحي لاستقبال الوفود والنُزل في العام (2008_2009)م وليس متحفاً ، وتم تصميمه بطراز وفلكلور علي شكل هوية المنطقة وتراثها، وتم تجميع مقتنيات تراثية من البيئة المحيطة شملت أدوات التراث المحلية ووُضعت بداخله كرمزية وليست آثار بحثية وتنقيب كما هو مذكور، وتأثرت مباني الاستراحة ( السقف) بخريف العام 2024م نسبة لانه مؤسس بشكل تقليدي وسقفه من (البروش).

ثانياً : حكومة الولاية أبرمت شراكة مع شركة الكاسنجر وسجلت الموقع وما حوله (جبل سيسا) ضمن عدد من المواقع في العام 2021م بمحليات الولاية الشمالية ، ومنذ تأريخه أصبحت الاستراحة وموقع الجبل مملوكا لشركة الكاسنجر وليس للمحلية أي علاقة بالموقع.

ثالثاً : إبان افتتاحات مشروعات المسؤولية المجتمعية وزيارة والي الولاية مؤخرا للمحلية تم توضيح الأمر لسعادته لاستعادة الموقع لحكومة المحلية ، مشكورا تفهم الأمر ودرس سيادته حيثيات هذا الموضوع مع الجهات ذات الصلة ووجه بإعادة الموقع واعادة تبعيته للمحلية .

رابعاً : بموجب توجيه والي الولاية الشمالية ، صدر القرار رقم (10) لسنة 2026م من وزير البنى التحتية والتنمية العمرانية بالولاية ونص القرار ( بالغاء اجارة واسترداد منفعة موقع مسجل باسم شركة الكاسنجر واعادته لحكومة السودان) .

خامساً : مؤخرا شكّل المدير التنفيذي لمحلية دلقو لجنة شملت الجهات المختصة ووجه بعمل دراسة لتأهيل الاستراحة مع الحفاظ علي هويتها التقليدية في الطراز ولكن باستخدام أدوات تضمن الحماية من آثار الخريف والظروف البيئية المحيطة.

سادساً : ظل الموقع علي ما هو عليه منذ العام 2024م كما ذُكر آنفا بسبب الخريف،حتي تم استغلاله مؤخرا ك (معسكر مؤقت) للمستنفرين من المقاومة الشعبية بالمحلية وهو بحالته ، وستقوم اللجنة المكلفة من المدير التنفيذي برفع دراسة التأهيل الموقع خلال الأيام المقبلة واخلائه لبدء أعمال الصيانة والتأهيل للاستراحة .

سابعاً : نشيد بحجم الوعي الكبير والحرص علي استقاء المعلومة من مصادرها الرسمية ،قصدنا إيضاح هذه الحقائق ووضعها بين يدي الرأي العام لقناعتنا الراسخة ان المسؤولية والضمير والأخلاق تستوجب تقديم الفكرة بدقة ومصداقية، ونهيب لكل أجهزة الإعلام والمنصات الرقمية والحادبين علي طرح أي موضوع وفكرة بأهمية الرجوع لجهات الاختصاص واستنطاق المصادر الرسمية للتأكد والتثبت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى