الجيش المصري يصعد عملياته العسكرية ووزيرا خارجية مصر والسودان يؤكدان عمق العلاقة بين البلدين

أعلن الجيش المصري عن تنفيذ المرحلة الثالثة من الحملة المكبرة لمجابهة أعمال التنقيب غير المشروع عن خام الذهب بالصحراء الشرقية، وأكد المتحدث الرسمي للجيش المصري في بيان له إستمرار عناصر إنفاذ القانون من القوات المسلحة والشرطة المدنية في تنفيذ المرحلة الثالثة من الحملة المكبرة لمجابهة أعمال التنقيب غير المشروع عن خام الذهب بالصحراء الشرقية، وذلك بعد إلقاء المنشورات التحذيرية على العناصر الإجرامية لفرض كامل السيادة داخل حدود الدولة المصرية وحماية مقدراتها وثرواتها القومية، وقال المتحدث الرسمي باسم الجيش المصري أن القوات المسلحة المصرية تؤكد على عمق الروابط التي تجمع الأمتين المصرية والسودانية على المستوى السياسي والشعبي، ويعد التعايش السلمي الذي يحظى به ملايين السودانيين على الأراضي المصرية خير شاهد على ذلك ، وأهابت القوات المسلحة المصرية بأبناء وادي النيل استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق خلف الشائعات المضللة والأجندات الخارجية التي تستهدف زعزعة العلاقات الأخوية بين الشعبين المصري والسوداني.
وفي ذات السياق أكد وزيرا خارجية مصر والسودان عمق العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين واستمرار التشاور في القضايا ذات الاهتمام المشترك وقالت الخارجية المصرية في بيان لها أن إتصالاً هاتفياً جرى بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، وشقيقه السيد محيي الدين سالم وزير خارجية والتعاون الدولي بجمهورية السودان الشقيق اليوم ١٢ اكتوبر.
وصرح السفير نادر زكي المتحدث باسم وزارة الخارجية بأن الوزيرين أكّدا خلال الاتصال على عمق العلاقات المصرية السودانية والوشائج التاريخية التي تربط بين شعبي وادي النيل الشقيقين. واتفقا على أهمية مواصلة العمل على المزيد من تطوير العلاقات لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين في ضوء مخرجات اللقاء الذي جمع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وفخامة الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان موخراً في مدينة العلمين.
وأضاف المتحدث أن الوزيرين شددا على الاهتمام المتبادل، على أعلى مستوى في البلدين، بتعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات. كما اتفق الوزيران على استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين، وشددا على علاقات الاحترام المتبادل التي تجمع بين البلدين الشقيقين بما في ذلك احترام سيادة كل دولة ووحدة وسلامة أراضيها وحدودها.
وفي الخرطوم ترحّم مجلس السيادة الانتقالي على أرواح المواطنين السودانيين الذين قضوا في الحادث الأليم الذي تعرّض له عدد من المعدّنين السودانيين بالمنطقة الحدودية بين السودان وجمهورية مصر العربية، وأعرب مجلس السيادة عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسر الضحايا وذويهم، سائلاً الله تعالى أن يتغمّدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان وحسن العزاء.
وأصدر السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي قراراً بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق تضم ممثلين عن النيابة العامة والجهات العدلية والأمنية ذات الصلة، للتحقيق في ملابسات الحادث، والوقوف على جميع الظروف والوقائع المرتبطة به، ورفع تقرير بنتائج التحقيق.
وأكد مجلس السيادة الانتقالي أن حماية أرواح المواطنين السودانيين وصون سلامتهم وكرامتهم مسؤولية أصيلة للدولة، مشدداً على ضرورة التعامل مع الحادث بجدية بما يضمن كشف الحقائق وحماية واحترام الحدود وظلت القيادة في البلدين الشقيقين على تواصل فور وقوع الحادث بما يضمن حماية الأرواح والحفاظ على علاقة الشعبين الشقيقين ومعرفة ملابسات الحادث وتمليك الحقائق للرأي العام.



