
وقعت تشاد وفرنسا، امس الثلاثاء في قصر الإليزيه بباريس، إعلان نوايا حول التعاون في مجال الدفاع، في خطوة تمثل عودة للتنسيق الأمني بين البلدين بعد قطيعة دامت قرابة عامين ، وجرى التوقيع بين وزيرة القوات المسلحة الفرنسية كاثرين فوتران ورئيس أركان الجيش التشادي الجنرال إسحاق مالوا جاموس، بحضور الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وينص إعلان النوايا، وفق بيان الإليزيه، على:
1. التعاون في مجال التدريب والتكوين العسكري
2. تبادل الخبرات والاستخبارات
3. التعاون في التكنولوجيا والمعدات العسكرية
4. تعزيز التنسيق في مجال الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب في منطقة الساحل
ويأتي هذا التوقيع بعد أن أعلنت تشاد في نوفمبر 2024م إنهاء اتفاقيات التعاون العسكري والدفاعي مع فرنسا، والتي كانت تسمح بوجود نحو 1000 جندي فرنسي على الأراضي التشادية، وانسحبت على إثرها القوات الفرنسية بالكامل في يناير 2025م ، ويؤكد الطرفان أن هذا الإعلان الجديد لا يتعلق بإعادة انتشار عسكري فرنسي، بل هو شراكة جديدة قائمة على الاحترام المتبادل والسيادة.



