السماني الوسيلة في جولة تفقدية بالجزيرة ويلتقي بالوالي والشيخ الريح أزرق طيبة ويعقد لقاءات مع قواعد الحزب بالولاية

استقبل رئيس السجادة القادرية وخليفة العركيين الشيخ الريح الشيخ عبدالله أزرق طيبة في مسيده بمنطقة طيبة الشيخ عبد الباقي في ولاية الجزيرة رئيس المكتب السياسي للحزب الإتحادي الديمقراطي السماني الوسيلة الشيخ السماني ، وفي مجلسٍ عامرٍ بالمودة والصفاء، سجّل السماني الشيخ الوسيلة والوفد المرافق له من قيادات الحزب الإتحادي زيارة كريمة إلى رئيس السجادة القادرية وخليفة العركيين الشيخ الريح الشيخ عبدالله أزرق طيبة، وذلك في رحاب رئاسة الطريقة القادرية طيبة الشيخ عبدالباقي، في لقاءٍ اتسم بروح الإخاء والتواصل الاجتماعي والمحبة الصادقة
وقد جاءت هذه الزيارة امتداداً لصلاتٍ قديمةٍ ومتجذرة بين أهل الطريق وأهل الفضل، حيث دار حديث وديّ تناول أواصر المودة التي تجمع القلوب على الخير، كما تطرّق الجانبان إلى الشأن العام السوداني، وبحث السبل الوطنية الكفيلة بتجاوز التحديات الراهنة وصولاً إلى التعافي الوطني الشامل، مؤكدين أن السودان لن ينهض إلا بتكاتف أبنائه واجتماع كلمتهم على الحق والمصلحة العامة
وقد عبّر الحضور عن أملهم في أن تتواصل مثل هذه اللقاءات المباركة التي تجمع أهل الحكمة والرأي، لما فيها من ترسيخٍ لقيم الحوار والتراحم وخدمة الوطن، سائلين الله تعالى أن يحفظ السودان وأهله، وأن يردّ عنه الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يجعل مستقبله أمناً واستقراراً ووئاماً ،وقد شهد المجلس حضور عددٍ من الشخصيات الكريمة، منهم البروفسير دفع الله عمر أبودريس الأمين العام لمنظمة منظمة أزرق طيبة الخيرية، والمهندس كمال محمد ياسين، والمهندس عليش نور المدينة، إلى جانب جمعٍ مقدّر من تلاميذ المدرسة القادرية، وجاءت زيارة السماني الوسيلة ضمن برنامج الطواف الميداني له علي قواعد الحزب بولاية الجزيرة حيث غطت الجولة عدداً من المناطق التابعة لمحلية الحصاحيصا وفي مقدمتها (العيكورة ، المسلمية ، أم دوينة ، طابت والشيخ عوض السيد) ، وذلك في إطار الحراك الميداني الشامل للحزب الاتحادي الديمقراطي، حيث نفذ السماني الوسيلة، رئيس المكتب السياسي، جولة تفقدية وتنظيمية واسعة النطاق ، حيث جمعت الزيارة بين الواجب الاجتماعي المتمثل في تعزية أسر الرموز الاتحادية وشهداء الكرامة، والجانب السياسي الرامي لتنوير القواعد برؤية الحزب لمستقبل السودان وإعادة إعمار مؤسساته الاقتصادية
وفي المحطة الأولى (قرية العيكورة) استهلت الجولة بتقديم واجب العزاء في فقيد الحزب القطب الإتحادي عبدالله حسن محمد سعيد، حيث اجتمع الحضور على مائدة إفطار جسدت عمق الروابط الاجتماعية، وأعقبها لقاء تنظيمي ناقش هيكلة العمل الحزبي
وكانت المحطة الثانية (مدينة المسلمية) وذلك كمحطة وفاء بدار القطب الاتحادي فيصل محمد أحمد طه، حيث توقف الوفد لتعزيز الروابط الأخوية في مشهد يعكس تقدير القيادة لرموز الحزب التاريخيين، وقد استقبل فيصل طه الوفد بحفاوة كبيرة وكرم أصيل
بينما شملت المحطة الثالثة (قرية أم دوينة) وشهدت لقاءً جماهيرياً حاشداً بدار الزعيم صديق أحمد يوسف علقم. وتجسدت فيها أسمى قيم الأريحية السودانية والكرم الحاتمي، حيث احتفى الزعيم صديق علقم بالوفد بوجبة غداء فخمة، مما أضفى طابعاً أسرياً حميماً على اللقاء السياسي
وفي المحطة الرابعة (مدينة طابت) فعقب انتهاء برنامج أم دوينة، حيث توجه الوفد إلى مدينة طابت، حيث كان في استقبالهم القطب الاتحادي فيصل عبدالقادر أبو إدريس، في لقاء أكد على ترابط مفاصل الحزب في المراكز الحضرية والريفية
وكانت المحطة الخامسة والسادسة (الشيخ عوض السيد وطيبة الشيخ عبدالباقي) حيث واصل الوفد طوافه، وزار القريتين لتقديم واجب العزاء لشهداء الكرامة، مؤكداً أن دماء الشهداء هي الوقود لاستعادة عزة الوطن
وفي المحطة الختامية كان لقاء والي ولاية الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير في مدينة ود مدني حيث اختتمت الجولة باجتماع رفيع المستوى مع الوالي، ناقش باستفاضة سبل التنمية، وتحقيق السلام، ودعم القوات المسلحة، مع التأمين على أسس التعايش السلمي وإزالة الاحتقان السياسي
وشهد المخرجات السياسية والرؤية الوطنية للحزب (نقاشات القواعد والقيادة) وتبلورت خلال اللقاءات والاجتماعات مع أعضاء الحزب في مختلف المحطات رؤية متكاملة شملت المحاور التالية :
– إعادة إحياء مشروع الجزيرة : أكد الحزب أن استعادة هذا المشروع الزراعي الضخم هو “قضية وجودية” لدعم الاقتصاد الوطني، وتأمين الغذاء، ورفد خزينة الدولة بالعملة الصعبة عبر تصدير الفائض
– دعم المؤسسة العسكرية : جدد الحزب موقفه المبدئي بمساندة القوات المسلحة في “معركة الكرامة”، باعتبارها الضامن الوحيد لسيادة الوطن ووحدته ضد التحديات القائمة.
– الديمقراطية والتعايش السلمي : ركزت النقاشات على ضرورة ممارسة الديمقراطية المسؤولة، وإرساء قواعد التعايش السلمي بين مكونات المجتمع السوداني لإزالة رواسب الاحتقان التي خلفتها الأزمات
– وحدة الكيان الاتحادي وتطويره : الدعوة لتجاوز الشتات وجمع الاتحاديين تحت منصة واحدة. كما وجه سيادته بتنشيط وتفعيل المكاتب التنفيذية السياسية للحزب بمحلية الحصاحيصا وبقية المحليات بولاية الجزيرة يدمج بين خبرة الشيوخ وحماس الشباب
– دور الحزب في قضايا الوطن : أجمع أعضاء الحزب في القرى والمدن التي شملتها الزيارة على أن الحزب الاتحادي هو “صمام أمان” الوسطية السياسية، وأن رؤيته تتجاوز الحلول المؤقتة إلى بناء إنسان سوداني متعلم ومنتج
واختتمت الزيارة بتوافق تام وتفاؤل عريض بمستقبل الحزب والوطن. ويسجل الوفد شكره وتقديره العميق لكل الأقطاب والرموز الذين جعلوا من هذه الجولة ملحمة وطنية بامتياز، مؤكدين أن ولاية الجزيرة ستظل دائماً معقلاً للوطنية والفكر الاتحادي .



