
حذر السفير وولفرام فيتر رئيس بعثة الاتحاد الاوروبي للسودان من تكرار سيناريو الفاشر في الأبيض وقال في تصريحات صحفية “إن سياسة قوات الدعم السريع المتمثلة في تجويع المدن والمناطق الاستراتيجية ومحاصرتها، كما حدث في الجزيرة والفاشر وكادقلي والدلنج، وكما يحدث حاليًا في الرهد وبابنوسة وبارا والابيض، هى سياسةغير مقبولة) ، مضيفاً (أن الاتحاد الأوروبي يراقب الوضع الإنساني والميداني، وسيواجه المسؤولون عن هذه الأعمال عقوبات وسيُلاحقون قضائيًا إلى الأبد)، في ذات الوقت الذي أصدرت فيه السفارة الفرنسية في الخرطوم بياناً قالت فيه (نشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد غارات الطائرات المسيّرة التي تستهدف المدنيين في كردفان، ولا سيما غارات قوات الدعم السريع على مدينة الأبيض، وإزاء التقارير التي تفيد بوجود حشد عسكري كبير بالقرب من الأبيض، مما يهدد 500 ألف مدني في المدينة. يجب ألا تتحول الأبيض إلى الفاشر مرة أخرى) ، وكشف مندوب النرويج بمجلس حقوق الإنسان أن نصف مليون شخص في الأُبيض بالسودان معرضون لخطر جرائم وحشية بسبب جرائم الدعم السريع.



