أكثر من (٢٣٤٨٥) ألف تلميذ وتلميذه يجلسون لأداء امتحانات المرحلة المتوسطة للعام ٢٠٢٦ م بولاية نهر النيل

انطلقت بولاية نهر النيل أمس السبت امتحانات المرحلة المتوسطة للعام ٢٠٢٦م بعدد (٢٣٤٨٥) ألف تلميذ وتلميذه موزعين علي (٢٣٠) مركز امتحان بمختلف محليات الولاية وقرع ممثل والي نهر النيل وزير التربية والتعليم أحمد حامد أحمد يسن الجرس إيذاناً ببدء امتحانات المرحلة المتوسطة بمدرسة شنان بقيادة الفرقة الثالثة مشاه بشندي بحضور المدير التنفيذي للمحلية الحاج بله أحمد سومي ومدير جامعة شندي الدكتور حسن عوض الكريم وأعضاء لجنة أمن المحلية ومدير عام التعليم بالمحلية وإدارات المرحلة المتوسطة بالولاية ومحلية شندي وقال الوزير أن هذا العام شهد استقراراً كاملا بفضل المجهودات الكبيرة والمقدرة لحكومة ولاية نهر النيل ودعمها المستمر التعليم وحيا يسن الأدوار الوطنية المتعاظمه للمعلمين والمعلمات وهم يحرصون علي استمرار الدراسة رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد وأكد الوزير أن ولاية نهر النيل رائده التعليم في السودان وإعلن عن توفير عدد كبير من الاجلاس والكتاب المدرسي استعدادا للعالم الجديد ودعا التلاميذ والتلميذات إلي تحقيق التفوف والنجاح الباهر والمحافظة على تفوق المحلية في العام السابق بدخول أكثر من ثلثي في امتحانات المراحل المتوسطة والابتدائية والثانوي
وأوضح المدير التنفيذي لمحلية شندي الحاج بله أحمد سومي أن محليته ظلت تحقق نجاحات كبيرة في امتحانات المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية أكد الحاج بله أن محلية شندي تسخر كافة إمكانياتها لدعم التعليم باعتباره أساس النهضة والتطور وإبان سومي أن ولاية نهر النيل كانت مبادرة في التعليم وأن استقرار التعليم شجع الأسر الوافدة في الاستقرار بمحليات الولاية
وقال مدير عام التعليم بمحلية شندي يوسف عبد الحميد أن عدد التلاميذ الجالسين لامتحان هذا العام أكثر من و (١٣٦) (٥) تلميذ وتلميذه في عدد (٤٢) مركز وتقدم يويف بالشكر لحكومة ولاية نهر النيل ومحلية شندي لدعمها الكبير لقطاع التعليم وأوضح الأستاذ يوسف أن النجاح الكبير الذي تحقق جاء بفضل المجهودات الكبيرة والمقدرة للمعلمين والمعلمات والمجالس التربوية والأسر .
وأكد وزير التربية والتوجيه بولاية نهر النيل المكلف ممثل الوالي أحمد حامد أحمد يس أنّ ولاية نهر النيل تمثل نموذجاً في مسيرة التعليم ورائدة التعليم بالبلاد مشيراً إلى الجهود المقدرة للمعلمين والمعلمات والإنجازات التي تحققت في التعليم التي جاءت ثمرةً للتخطيط والتعاون بين الأجهزة التنفيذية والمجتمع مثمّناً دور القوات المسلحة في حماية الوطن وسد الهجوم جاء ذلك اليوم لدى قرع الجرس بمدرسة (شنان) الفرقة الثالثة مشاه بمحلية شندي إيذاناَ بانطلاقة امتحانات الشهادة المتوسطة بالولاية وبلغ عدد الجالسين بمحلية شندي (٥١٤٢) تلميذاً وتلميذة موزعين على عدد (٤٢) مركزاً.
وأشار اللواء ركن ياسر بله حامد إلى أن الإدارة التنفيذية والعسكرية وجهان لعملة واحدة وأبان أن التعليم رسالة قوية ترتقي بالبلاد متمنياً التفوق والنجاح لكل التلاميذ بالولاية وفي هذا الصدد تمت زيارة مدرستي المسيكتاب والقليعة بمحلية شندي والاطمئنان على سير الامتحانات بالمراكز وتواصلت الزيارة لمحلية المتمة وتم الوقوف على سير الامتحانات بمراكز الجوير والنوراب بمرافقة المدير التنفيذي لمحلية المتمة الأستاذ شمس محجوب وقيادات محلية المتمة
وفي ختام الزيارة أشاد وزير التربية والتوجيه بالدور الكبير الذي تضطلع به المحليات في دعم العملية التعليمية مثمّناً مساهمة الإدارة التنفيذية والجهد الشعبي والمجالس التربوية في إنجاح البرامج التعليمية والأنشطة المدرسية ، هذا ورافق الوزير خلال الزيارة مدير الشؤون المالية والإدارية بالوزارة عبد العظيم محمد عوض الكريم ونادية علي سليمان مدير المرحلة المتوسطة بالولاية ورئيس الاتحاد المهني للمعلمين راقية محمود أحمد ناصر وعلي موسى مدير الإدارة العامّة للأنشطة المدرسية بالوزارةَ.



