تعليم
أخر الأخبار

جامعة الخرطوم تضع بصمتها الاستراتيجية في مشروعات إعادة الإعمار ورتق النسيج الاجتماعي

في خطوة تعزز دور المؤسسات الأكاديمية والبحثية في قيادة مرحلة النهضة الوطنية، برز الدور المحوري لجامعة الخرطوم ضمن فعاليات “ملتقى الأمل الاستراتيجي” الذي اختتم أعماله بالعاصمة الخرطوم تحت رعاية وتشريف رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس.

​وشهد الملتقى، الذي انعقد خلال الفترة من 9 إلى 11 أكتوبر الجاري، استعراض الخطط والبرامج المستقبلية للقطاعات الوزارية، والتي وضعت في صدارتها مشاريع إعادة الإعمار، تأهيل البنى التحتية، وبرامج التعافي الوطني ورتق النسيج الاجتماعي.

​أبرز محاور مشاركة جامعة الخرطوم والخبرات الوطنية:

​المنهج العلمي للتخطيط: استند الملتقى في رؤيته الاستراتيجية إلى أوراق علمية متقدمة تناولت “المرجعية والمنهج العلمي” لحكومة الأمل، والتي قدمها الخبير الاستراتيجي البروفيسور محمد حسين أبو صالح، متضمنة مفاهيم التخطيط المبني على النتائج والعقل الجمعي.

​الخبرات الأكاديمية في صدارة القيادة: عكس الملتقى تكامل الأدوار بين أروقة صنع القرار والخبرات الأكاديمية العريقة للجامعات السودانية، وعلى رأسها جامعة الخرطوم، لترسيخ أسس التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

​إدارة الأداء الكلي: ناقش الملتقى -بمشاركة الممثل الخاص لرئيس الوزراء الدكتور الحسين الخليفة الصديق الحفيان- آليات بطاقة الأداء المتوازن لدعم مشاريع التعافي وإعادة البناء بكفاءة عالية.

​وتؤكد هذه المشاركة التزام جامعة الخرطوم التاريخي والوطني بتسخير كوادرها وبحوثها العلمية لدعم خطط الدولة الاستراتيجية، وقيادة جهود التلاحم المجتمعي وإعادة إعمار ما تضرر، تمهيداً لمرحلة جديدة من الاستقرار والازدهار في السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى