(صباح نيوز) تتابع جهود الأمير عبد الرحمن الصادق المهدي في القاهرة لدعم قضايا الحوار السوداني – السوداني
الأمير عبد الرحمن الصادق المهدي يدعو للوحدة الوطنية والعودة إلى السودان وإنهاء الحرب

▪️إستأنف نائب رئيس مجلس الحل والعقد بهيئة شؤون الأنصار الأمير عبد الرحمن الصادق المهدي الجهود المبذولة لإكمال ملف الحوار بين الفرقاء السودانيين وذلك خلال زيارته للعاصمة المصرية القاهرة، حيث بدأ في عقد سلسلة من اللقاءات مع عدد من الفاعلين في المشهد العام علي مستوي حزب الأمة من جهة والمستوي العام من جهة ثانية بدءاً من برنامج المعايدة الجامع الذي اقيم بالقاهرة على شرف قيادات ورموز المجتمع وذلك بغرض التفاكر والتشاور في حال البلاد وواقعها الراهن ، حيث أقيمت المعايدة وذلك بحضور متنوع هدف إلي التفاكر والتشاور في شئون البلاد والتداول حول تطورات الأوضاع ومستجداتها علي ضوء ما يجري داخل وخارج البلاد والمبادرات المتعددة التي تسعي لوضع حلول للأزمة في البلاد
▪️وفي هذا الإطار التقي عبد الرحمن الصادق بالأمين العام لهيئة شئون الأنصار الشيخ عبد المحمود أبو سبق ذلك عقد لقاء موسع أمه لفيف من قيادات حزب الامة القومي وهيئة شئون الانصار وممثلي القوى السياسية والاعلام والإدارة الأهلية والمجتمع كما سجل الأمير عبد الرحمن الصادق المهدي زيارة لرئيس حزب الأمة القومي المكلف محمد عبد الله الدومة بمقر إقامته بالقاهرة بغرض المعايدة والنقاش في شأن الدين والوطن وامر العودة للعمل داخل السودان وإنهاء حالة الغربة واللجوء وقال عبد الرحمن الصادق أن الهدف من ذلك هو العمل لدعم السلام والحوار السوداني السوداني الذي لايستثني احد ولايهيمن عليه احد
▪️وأكد الأمير عبد الرحمن الصادق المهدي، علي أهمية تعزيز الوحدة الوطنية بين مختلف مكونات الشعب السوداني، مشدداً على ضرورة تماسك القوى الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد ، ودعا الأمير عبد الرحمن إلى توحيد الصفوف في حزب الأمة القومي، باعتباره ركيزة أساسية في العمل الوطني، مؤكداً أن المحافظة على وحدة المؤسسة وتعزيز التنسيق يمثل مدخلاً مهماً للإسهام في استقرار السودان واستعادة عافيته الوطنية ، كما ناشد قيادات هيئة شؤون الأنصار وحزب الأمة القومي بالعودة إلى العمل من داخل السودان، والمشاركة المباشرة في جهود نجدة الوطن ومساندة المواطنين في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب، مؤكداً أن الواجب الوطني يتطلب حضوراً فاعلاً وسط الجماهير وخدمة قضايا الشعب من الداخل وأشار إلى أن أمنية كل سوداني مخلص هي أن تتوقف هذه الحرب التي فُرضت على السودان، وأن تتجه البلاد نحو السلام والاستقرار، بما يحفظ وحدة الوطن ويصون كرامة مواطنيه ويهيئ البيئة المناسبة لإعادة البناء والتنمية.
▪️وفي الشأن التنظيمي، دعا الأمير عبد الرحمن الصادق المهدي مؤسسات حزب الأمة القومي إلى ممارسة الديمقراطية الداخلية والاحتكام إلى الأطر والمؤسسات التنظيمية لمعالجة الخلافات، مؤكداً أن الحوار والمؤسسية هما السبيل الأمثل لتعزيز وحدة الحزب وتماسكه. كما شدد على أهمية انعقاد الهيئة المركزية وقيام المؤتمر العام للحزب باعتبارهما استحقاقين تنظيميين ضروريين لترسيخ النهج الديمقراطي وتجديد الشرعيات وتطوير الأداء السياسي والتنظيمي للحزب ، هذا ولاقت كلمة الأمير عبد الرحمن تفاعلاً واسعاً من الحضور، لما حملته من دعوات إلى الوحدة الوطنية، وإنهاء الحرب، وتعزيز العمل المؤسسي والديمقراطي داخل الحزب، بما يسهم في دعم مسيرة الاستقرار والسلام في السودان، وفي سياق متقارب وضمن جدول أعماله الخاص برد الجميل والوفاء للقيادات التي قدمت الكثير للحزب والوطن زار الأمير عبد الرحمن الصادق المهدي القيادية في الحزب سارة عبدالله نقد الله، ذات التاريخ الناصع والصحائف البيضاء في الجهاد من أجل الديمقراطية وحكم الرضا، من اجل حقوق الناس وكرامتهم، ومن أجل الدين ورفعة رايته والوطن وتمام عزته وقال عبد الرحمن الصادق أنه تزامل مع السيدة سارة في العمل السري منذ العام 1989م ضمن كوكبة من قادة الكيان عبدالنبي علي احمد و الزهاوي ابراهيم مالك وعبدالرسول النور وسارا الفاضل رحمهم الله وفضل الله برمة ناصر وآخرين من الداخل للتصدي لانقلاب 1989م
▪️وقال عبد الرحمن إن سارة نقد الله هي سليلة أسرة مشهود لها بالوطنية والمواقف الثابتة دفاعا عن الامة فوالدها الأمير عبد الله نقد الله من مؤسسي الحزب وتنظيم شباب الانصار وقد انتخب سكرتيرا للحزب بعد ثورة أكتوبر فشكل مع الحقاني عليهما الرضوان نقلة تحديثية رائدة ،تقلدت سارة العمل النسوي في الحزب ايام الديمقراطية الثالثة ثم ارتقت في سلم الحزب تقديرا لعطائها فكانت أول امرأة ترأس المكتب السياسي لحزب سوداني كبير، وأول امرأة تتقلد منصب الناطق الرسمي والامين العام كذلك. هذا اضافة لعملها المهني كاستاذة بجامعة أمدرمان الأهلية ووكيلة لها.
▪️وكشف عبد الرحمن الصادق أنه وفي إطار ما يؤمن به وما ظل يبذله من جهود تستهدف إنهاء الحرب واستعادة مسار السلام والحفاظ على وحدة السودان وسيادته الحرة وكرامة اهله جميعهم، عن لقاء جمعه بالسيد وزير الخارجية السابق علي يوسف وبالسفير الدكتور نور الدين ساتي، حيث تبادل معهما الرأي حول الواقع الوطني المؤلم الذي تمر به البلاد، والسبل الكفيلة بتجاوز هذه المرحلة التي تعد من أصعب المنعطفات في تاريخ السودان.
▪️حيث جري خلال اللقاء استعراض الجهود والمبادرات الوطنية الجارية لدعم فرص التوافق الوطني الشامل وتعزيز الإرادة السودانية المستقلة في مواجهة كل التحديات الراهنة ، وقد عبر عبد الرحمن عن تقديره الكبير للدور الوطني الذي يضطلع به الدكتور نور الدين ساتي، مثمناً جهوده الصادقة ومبادراته الوطنية المخلصة ، وأكد خلال اللقاء استعدادي الكامل لدعم كل جهد وطني مخلص يسهم في وقف الحرب وبناء السلام وترسيخ وحدة السودانيين، بل وتشجيع كافة السودانيين للتقارب وبذل المزيد من الجهود.
▪️كما زار عبد الرحمن الصادق المهدي ضمن برنامجه الإجتماعي سلطان دار المساليت سعد الدين عبد الرحمن بحر الدين ثم سجل زيارة أخري برفقة قيادات حزب الأمة القومي للدكتور محمد ادم عبد الكريم رئيس حزب الامه شمال دارفور وعضو المكتب السياسي للحزب.



