الإتحاد الأوروبي : نشجع السلطات السودانية على الانخراط في الحوار مع (الرباعية) و (الخماسية)

اختتم رؤساء بعثات الاتحاد الأوروبي أول مهمة مشتركة لهم إلى السودان منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023م وتألفت بعثة الاتحاد الأوروبي من 7 سفراء و 6 نواب لرؤساء البعثات من 10 دول أعضاء أوروبية مختلفة ، وأكدت البعثة خلال لقاءاتها مع كبار المسئولين الحكوميين في الخرطوم مواصلتها الدعوة إلى وقف إطلاق النار، وفتح ممرات إنسانية، والوقف الفوري للهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وجدد الاتحاد الأوروبي وقوفه إلى جانب وحدة السودان وسلامة أراضيه وسيادته”. كما نرفض رفضاً قاطعاً إنشاء أو الاعتراف بأي كيانات حكم موازية ، ويشدد على أن الصراع في السودان يقوض بشكل مباشر استقرار المنطقة وأمنها، بل ويتجاوزهما إلى ما هو أبعد من ذلك ويُعدّ الاتحاد الأوروبي ودوله السبعة وعشرون من أكبر المانحين للمساعدات الإنسانية والتعاون الإنمائي في السودان ، وقد التقى رؤساء بعثات دول الاتحاد الأوروبي بوكالات الأمم المتحدة وناقشوا سبل تحسين إيصال المساعدات إلى السودانيين أينما كانوا في السودان إلي جانب عقد لقاءات مباشرة مع نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار ورئيس الوزراء كامل إدريس ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان .
وقالت البعثة إن الاتحاد الأوروبي يدعو إلى تجديد الجهود المحلية والإقليمية والدولية لتعزيز خفض التصعيد، وإحلال السلام، والانتقال إلى حكم مدني شامل وممثل ومستقل ، وأوضحت البعثة في بيان لها : (انتقدنا في اجتماعاتنا التدفق غير القانوني للأسلحة والمقاتلين الأجانب إلى السودان، فالدعم الخارجي يطيل أمد الحرب ويزيد من حدة المعاناة الإنسانية)، وفيما يلي ملخص بيان سفراء دول الاتحاد الاوروبي في ختام زيارتهم للسودان :
– تُعد هذه الزيارة تعبيرًا عن أعمق مشاعر التعاطف مع الشعب السوداني في ظل المعاناة الهائلة التي تكبدها على مدار أربع سنوات من الحرب.
– يأتي رؤساء البعثات للاستماع إلى أحوال السودان وفهمها بشكل أعمق، وهو بلد تربطه بدول الاتحاد الاوروبي علاقة تاريخية طويلة الأمد ومصالح مشتركة في العديد من المجالات.
– طالب سفراء دول الاتحاد الاوروبي جميع أطراف النزاع في السودان إلى خفض التصعيد كخطوة أساسية نحو وقف إطلاق نار شامل.
– شدد الوفد اثناء الزيارة على ضرورة إنشاء مناطق آمنة وممرات إنسانية لتوفير المساعدات والأمن والحماية للمدنيين بكفاءة.
– يجب عدم تكرار المجازر المروعة والانتهاكات الصارخة لأبسط حقوق الإنسان التي ارتُكبت بحق المدنيين، لا سيما في الفاشر وولاية الجزيرة.
– يجب إنهاء الحصار الإنساني المفروض على المدنيين والمدن فوراً.
– أكد رؤساء البعثات الاوروبية على أهمية الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه وسيادته
– أدانة الجهود المبذولة لإنشاء هياكل حكم موازية في البلاد.
– رفض الدعم الخارجي الذي يغذي الصراع، وانتقدوا التدفق غير القانوني للأسلحة والمرتزقة والمقاتلين الأجانب إلى السودان، محذرين من أن هذا الدعم الخارجي يطيل أمد الحرب ويزيد من معاناة الشعب.
– أكد رؤساء البعثات استمرار دعم الاتحاد الأوروبي لجهود السلام الدولية التي تبذلها مجموعة الحوار الرباعي وجهود المجموعة الخماسية (الاتحاد الأفريقي، والأمم المتحدة، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية، وجامعة الدول الأمريكية، والاتحاد الأوروبي) لتيسير عملية سلمية تُفضي إلى حكم ديمقراطي شامل.
– شجع سفراء دول الاتحاد الأوروبي السلطات على الانخراط البنّاء مع مجموعة الحوار الرباعية والمجموعة الخماسية، التي يرونها مكملةً لجهود السلطات المعنية.
– نظرًا للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، شدد رؤساء البعثات على أهمية مكافحة الإفلات من العقاب وضمان محاسبة مرتكبي هذه الجرائم.
– تبادل وجهات النظر حول الأمن في المنطقة، وأعربوا عن قلقهم البالغ إزاء خطر امتداد الصراع في السودان إلى جيرانه، مما قد يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار والنزوح والإرهاب والاتجار بالبشر والمخدرات، فضلاً عن صعود الجماعات شبه العسكرية.
– أعرب المشاركون عن امتنانهم للسلطات السودانية لدعمهم الزيارة وللترحيب الحار الذي حظي به رؤساء بعثات الاتحاد الأوروبي.
– أعربوا عن شكرهم للسيدة دينيس براون، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة والمنسقة الإنسانية في السودان، وفريقها، وجميع ممثلي وكالات الأمم المتحدة الذين ساهموا بشكل كبير في تيسير الزيارة.
– سيواصل رؤساء البعثات التواصل مع السلطات السودانية خلال الفترة المقبلة، وسيواصلون زياراتهم إلى السودان لتبادل الآراء حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بهدف تعزيز العلاقات بين السودان والاتحاد الأوروبي.



