تقارير و تحقيقات وحوارات
أخر الأخبار

القبض علي عصابة تهريب مخدرات تسببت في إستشهاد نظاميين بالجزيرة 

أكدت لجنة أمن ولاية الجزيرة ضبط السيارة المطلوبة التي كانت تحمل شحنة مخدرات مهربة والقبض علي جميع أفراد العصابة الذين كانوا علي متنها – يتبعون للقوات المشتركة – وذلك بعد عملية أمنية محكمة وناجحة ، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في مواجهتهم بعد إجراءات تعقب استمرت لعدة ساعات وتقفي أثرهم حتي تم القبض عليهم

وكشفت لجنة أمن ولاية الجزيرة ملابسات الحادثة عبر إصدارها بياناً صحفياً كشفت فيه عن نجاح الأجهزة الأمنية في إحباط محاولة لتهريب الممنوعات عبر معبر الشكابة، وذلك عقب معلومات دقيقة توفرت حول تحركات عربات من طراز (تندرا) قادمة من الاتجاه الجنوبي بصورة متكررة وتستخدم في أنشطة التهريب.

وأوضح البيان أن قوة مشتركة من الأجهزة الأمنية نفذت كميناً محكماً بالمعبر، إلا أن إحدى العربات المشتبه بها رفضت الامتثال لإشارة التوقف وعبرت بسرعة عالية، مما استدعى مطاردتها ، وخلال عملية المطاردة تعرضت عربة تتبع لمكافحة التهريب لحادث مروري أدى إلى انقلابها مما أسفر عن استشهاد اثنين من منسوبي جهاز المخابرات العامة وإصابة (13) فرداً من القوة المشاركة في العملية.

وأكدت لجنة الأمن أنه تم على الفور إغلاق جميع معابر الولاية، فيما تمكنت القوات من ضبط عربتين من طراز (تندرا) وعلى متنهما كميات من المواد المهربة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في مواجهة المتورطين وجددت لجنة أمن ولاية الجزيرة تأكيدها على استقرار الأوضاع الأمنية بكافة أنحاء الولاية، مشيدةً بيقظة وتضحيات القوات النظامية والأجهزة الأمنية في التصدي للأنشطة الإجرامية وحماية المجتمع، ومؤكدة قدرتها على فرض هيبة الدولة وإنفاذ القانون ، كما ترحمت اللجنة على أرواح الشهداء الذين ارتقوا أثناء أداء واجبهم الوطني، متمنية الشفاء العاجل للمصابين والعودة السريعة لمواقع العطاء وخدمة الوطن.

وضمت قائمة الشهداء كلاً من النذير حبيب الله أحمد والطيب يوسف حسن، فيما شملت الإصابات عدداً من الضباط والأفراد من جهاز المخابرات العامة وقوات مكافحة التهريب، حيث تم نقل المصابين لتلقي الرعاية الطبية اللازمة بمستشفي ود مدني، وأثارت الحادثة ردود فعل واسعة ودعوات لتشديد الإجراءات الأمنية وضبط حركة التشكيلات المسلحة داخل الولاية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وحماية المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى