وزير التعليم العالي : عودة جامعة الأحفاد خطوة نحو استقرار العملية التعليمية

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور أحمد مضوي موسى، أن عودة جامعة الأحفاد للبنات إلى مقرها الرئيس بمدينة أم درمان تمثل خطوة مهمة نحو استقرار العملية التعليمية واستئناف الأنشطة الأكاديمية بصورة طبيعية، مشدداً على حرص الوزارة على دعم مؤسسات التعليم العالي وتمكينها من أداء رسالتها العلمية والوطنية.
وجدد الوزير، خلال زيارة ميدانية أجراها إلى الجامعة، التزام الوزارة بتقديم مختلف أشكال الدعم الممكنة لتسهيل استئناف العمل الأكاديمي والإداري، مؤكداً أن عودة الجامعة إلى مقرها بأم درمان تسهم بصورة مباشرة في تعزيز العملية التعليمية وتهيئة البيئة المناسبة للطالبات وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.
وقال إن جامعة الأحفاد للبنات تُعد من المؤسسات الأكاديمية الرائدة في السودان، وظلت تؤدي دورًا مهمًا في خدمة التعليم العالي وتنمية المجتمع، مشيداً بالجهود التي بذلتها إدارة الجامعة ومنسوبوها خلال الفترة الماضية للمحافظة على استمرار العملية التعليمية والعمل على تهيئة بيئة مناسبة لاستئناف الدراسة.
وكان في استقبال الوزير البروفيسور سموأل خليل مكي، عميد كلية التنمية الريفية وممثل رئيس الجامعة، إلى جانب عدد من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة. كما رافقه خلال الزيارة الأستاذ عبد القادر محمد حسن، مدير الإدارة العامة للتعليم الأهلي والأجنبي والخاص، والدكتور عثمان منوفل جالب، مدير المكتب التنفيذي الوزاري المكلف، وممثلون عن جهاز المخابرات العامة والاتحاد العام للطلاب السودانيين.
واستمع الوزير إلى تنوير حول أوضاع الجامعة والجهود الجارية لإعادة تشغيل مرافقها واستكمال الترتيبات الخاصة بعودة الدراسة من داخل الحرم الجامعي بأم درمان.
من جانبه، رحب البروفيسور سموأل خليل مكي بزيارة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، معربًا عن تقدير إدارة الجامعة للدعم والاهتمام اللذين توليهما الوزارة لمؤسسات التعليم العالي الأهلي والأجنبي والخاص خلال هذه المرحلة. وأكد أن الجامعة قطعت شوطاً كبيراً في إعادة تأهيل مرافقها واستكمال الترتيبات الأكاديمية والإدارية اللازمة لاستئناف الدراسة من مقرها الرئيسي في الأول من أغسطس القادم، مشيراً إلى أن الإدارة تعمل على توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة تمكّن الطالبات من مواصلة مسيرتهن الأكاديمية بصورة طبيعية.
وتأتي الزيارة في إطار جهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لمتابعة أوضاع مؤسسات التعليم العالي والوقوف على استعداداتها لاستئناف الدراسة حضوريا من مقارها، وتعزيز استقرار العملية التعليمية بمختلف الجامعات السودانية.
وفي إتجاه آخر أشاد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور أحمد مضوي موسى، بالأداء الأكاديمي والإداري لجامعة الزعيم الأزهري، مؤكداً حرص الوزارة على دعم مؤسسات التعليم العالي وتمكينها من أداء رسالتها العلمية والوطنية خلال المرحلة المقبلة.
جاء ذلك خلال لقائه بمكتبه بالخرطوم مدير جامعة الزعيم الأزهري، البروفيسور نصر الدين محمد أحمد شريف، بحضور الدكتور عثمان منوفل جالب، مدير المكتب التنفيذي الوزاري المكلّف، حيث استعرض اللقاء مجمل الأوضاع الأكاديمية والإدارية بالجامعة، والجهود المبذولة لضمان استمرارية العملية التعليمية وتطوير الأداء المؤسسي.
وأكد الوزير التزام الجامعات الحكومية بالعودة إلى مقارها الأصلية واستئناف الدراسة حضورياً بصورة كاملة، مشدداً على أهمية استقرار العملية التعليمية وتهيئة البيئة الجامعية بما يضمن انتظام الدراسة وتحقيق الجودة الأكاديمية المنشودة.
وأشار البروفيسور أحمد مضوي إلى أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بعودة مؤسسات التعليم العالي إلى ممارسة أنشطتها بصورة طبيعية، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لدعم التنمية الوطنية وبناء القدرات البشرية، مؤكداً استمرار جهود الوزارة في تهيئة الظروف الملائمة لاستقرار مؤسسات التعليم العالي وتعزيز دورها في خدمة المجتمع.
من جانبه، قدّم مدير جامعة الزعيم الأزهري، البروفيسور نصر الدين محمد أحمد شريف، تنويراً حول سير العمل بالجامعة وخططها المستقبلية، مستعرضاً الجهود التي تبذلها إدارة الجامعة لتطوير العملية التعليمية والبحثية وتحسين بيئة العمل الأكاديمي.
وأكد شريف استعداد الجامعة لمواصلة مسيرتها الأكاديمية والإسهام في تحقيق أهداف التعليم العالي والبحث العلمي، معرباً عن تقديره للدعم الذي تقدمه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للجامعات الحكومية في مختلف المجالات، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الأكاديمي والارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي.



