
ترأس صباح اليوم الاثنين 31 أغسطس بقاعة معمل الصحة العامة بولاية كسلا د. علي آدم وزير الصحة المكلف بالولاية اجتماع اللجنة الفنية للطوارئ الصحية بحضور مديري الإدارات العامة والفرعية وممثلي شركاء الصحة من المنظمات الأممية والدولية والوطنية لمناقشة الوضع الوبائي الراهن وتعزيز الاستعداد والاستجابة للطوارئ الصحية بالولاية .
وأوضحت ميساء إبراهيم ممثل الطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة بالولاية أن الاجتماع ناقش ظهور عدد من الحالات يشتبه في إصابتها بالكوليرا من بينها حالة وفاة واحدة مشيرة إلى أخذ العينات وإرسالها إلى المعمل القومي للصحة العامة استاك لإجراء الفحوصات والمطابقة وتأكيد الحالات .
وناقش الاجتماع عددا من التحديات البيئية والصحية أبرزها قلة الأمطار هذا العام وما قد يترتب عليها من تأثيرات على مصادر المياه خاصة مع اعتماد عدد من المناطق السكنية على مصادر مياه خارج الشبكة وغير آمنة وغير مضاف إليها الكلور الأمر الذي يمثل مهددا صحيا يستدعي تكثيف الرقابة والتدخلات الوقائية .
وأكد مدير البرامج بمنظمة صندوق إعانة المرضى أن الصندوق سوف يساهم في مجابهة الطوارئ بدعم من اليونسيف ب
تدريب عدد 180كادر معالج على برتكول الكوليرا
تدريب عدد 160 متطوع رصد مجتمعي على تفعيل رصد الظواهر الصحية و دعم الاشراف على مراكز التبليغ
ايضا توفير أدوية الكوليرا بعد مراجعة المخزون
كما تناول الاجتماع التداعيات الصحية المرتبطة بالحرب والنزوح واللجوء ووصول جثامين لاجئين من دول الجوار إلى مناطق متاخمة لعدد من محليات الولاية مما يزيد من حجم المهددات الصحية والعبء على النظام الصحي ويستوجب رفع مستوى التأهب والاستجابة المبكرة لأي تفشيات وبائية .
وخرج الاجتماع بعدد من التوصيات أبرزها تجهيز وفتح عنابر العزل الصحي للتعامل مع حالات الكوليرا المحتملة والتحسب لأي حالات أو أوبئة بجميع محليات الولاية ومدينة كسلا وتعزيز دور المجتمعات المحلية في التوعية الصحية والإبلاغ المبكر والتعاون مع الفرق الصحية .
كما أوصى الاجتماع بتفعيل حملات إصحاح البيئة ومكافحة التلوث وتراكم النفايات بالتنسيق بين الوزارة والمحليات والشركاء وتكثيف الرقابة على الأغذية ومصادر المياه والتأكد من سلامتها إلى جانب تعزيز الإجراءات الوقائية للحد من المخاطر الصحية والبيئية .
وفي جانب الإمداد الدوائي ناقش الاجتماع موقف الأدوية والمستلزمات الطبية والمخزون المتوفر والتأكد من جاهزيته لتغطية الاحتياجات المتعلقة بمواجهة حالات الاشتباه للكوليرا والتحسب لأي زيادة محتملة في الحالات .
وأكد د. علي آدم أهمية رفع مستوى التنسيق بين الإدارات الصحية والمحليات وشركاء الصحة وتعزيز الجاهزية والاستجابة المبكرة للمهددات الصحية مشددا على ضرورة تكثيف التدخلات الوقائية والرقابة على مصادر المياه والأغذية وإصحاح البيئة .
مؤكدا أهمية تعاون المواطنين مع الجهات الصحية والالتزام بالاحتياطات الصحية والاهتمام بسلامة المياه والأغذية والنظافة العامة باعتبار أن الوقاية والشراكة المجتمعية تمثلان خط الدفاع الأول للحد من انتشار الأوبئة
موضحا استمرار المتابعة والتنسيق مع الشركاء والإدارات المختصة والعمل على تعزيز جاهزية النظام الصحي والاستجابة لأي طوارئ أو تفشيات وبائية محتملة بولاية كسلا .



