توجيه وزاري بتوحيد خطبة الجمعة في جميع مساجد البلاد وتخصيصها للحديث حول خطر المخدرات وضرورة السلم المجتمعي

أصدر وزير الشئون الدينية بشير هارون توجيهاً لخطباء المساجد والأئمة والدعاة بتوحيد خطبة الجمعة وتخصيصها الحديث حول خطر المخدرات وضرورة نبذ التمييز وأهمية السلم المجتمعي، وفيما يلي نص التوجيه :
توحيد خطبة الجمعة
(1) في البدء أشيد بكافة الأئمة والدعاة والعلماء والخطباء بالأدوار الكبيرة التي يقومون بها تجاه توعية المجتمع السوداني ؛ نسأل الله أن يتقبل عطاءكم ويجزيكم المثوبة والأجر.
(2) مواصلة لمهام وزارة الشؤون الدينية الأوقاف ؛ وتحقيقاً للتنسيق المحكم نحو الأهداف التي تحقق التوعية للمجتمع السوداني لا سيما
بعد ما خلفته الحرب من آثار سالبة حفظ الله السودان منها. ومن أجل توحيد وتوجيه الخطاب الديني نحو القضايا التي تمس أمن المجتمع واستقراره، وتأسيساً على واجب حماية الشباب وصون قيم المجتمع السوداني، يصدر وزير الشؤون الدينية والأوقاف موجهات بشأن توحيد خطبة الجمعة بتاريخ 8 مايو 2026م على النحو التالي :
أولا: الخطبة الأولى – مكافحة المخدرات :
تلتزم جميع المساجد بتوحيد موضوع الخطبة الأولى حول مخاطر المخدرات، وبیان آثارها الصحية و الاجتماعية والأخلاقية، والتنبيه إلى استهداف الشباب السودانی من جهات تسعى لإفسادهم وتدمير مستقبلهم، مع التأكيد على الحكم الشرعي في تعاطيها وترويجها، وضرورة تعاون الأسرة والمجتمع في محاربتها
ثانياً: الخطبة الثانية السلم المجتمعي ونبذ التمييز:
تخصص الخطبة الثانية لبيان أهمية السلم المجتمعي، والدعوة الى نبذ الكراهية والعنصرية والجهوية كما تُبرز الخطبة «كلكم لآدم وآدم من تراب» : والمناطقية والحزبية، وترسیخ مبدأ المساواة بين الناس دور التعايش والتسامح في رتق النسيج الاجتماعي ومعالجة آثار الحرب النفسية والمعنوية، وتعزيز وحدة المجتمع السوداني
ثالثاً: البرامج التوعوية:
تدعو الوزارة السادة الأئمة والدعاة والمختصين إلى تكثيف الدروس والمحاضرات والندوات في المساجد والمؤسسات التعليمية حول مخاطر المخدرات وسبل الوقاية منها، حفاظاً على أبناء وبنات السودان، وصوناً لمستقبلهم، وتعزيزاً لأمن المجتمع واستقراره وعلى الجميع العمل على إيصال الرسالة الدينية الهادفة بما يحقق المصلحة العامة.



