
استقبل المركز العام لجماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان الأستاذ بشير هارون عبد الكريم، وزير الشؤون الدينية والأوقاف الاتحادي، والوفد المرافق له د. حيدر محمد زين مدير إدارة الحج والعمرة والأستاذ طارق عبدالله مدير الشؤون الدينية بولاية الخرطوم والأستاذ عبدالمنعم البشير المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم والأستاذ بشير فضل مدير العقيدة والدعوة بمحلية الخرطوم في زيارة رسمية هدفت إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين الوزارة والجماعة في خدمة الدين والمجتمع.
وكان في إستقباله بالمركز العام للجماعة الشيخ كامل عمر البلال نائب الرئيس العام للجماعة، إلى جانب عدد من أعضاء الأمانة العامة وأعضاء المركز العام ، وخلال اللقاء، أكد الوزير أن المركز العام لجماعة أنصار السنة المحمدية يمثل تاريخًا عريقًا للدعوة الإسلامية، وله دور رائد في نشر منهج الكتاب والسنة، مشددًا على أهمية توحيد الخطاب الديني، وتوجيه الأمة نحو الوسطية والاعتصام بالوحيين، والإسهام الفاعل في إعادة بناء النسيج الاجتماعي، وإصلاح ما أفسدته الحرب، ونبذ خطاب الكراهية والعصبية القبلية والجهوية، وتعزيز قيم التعايش والتسامح، إلى جانب تكثيف الجهود في حماية المجتمع من آفة المخدرات وسائر الظواهر السالبة.
من جانبه، رحب الشيخ كامل عمر البلال بزيارة الوزير، معربًا عن شكره وتقديره لهذه الزيارة التي تعكس اهتمام الوزارة بمؤسسات الدعوة. وأكد أن الوزارة والجماعة يجمعهما هدف واحد ورسالة واحدة تتمثل في خدمة الإسلام والدعوة إلى الله تعالى، وقال: “نحن يدكم اليمنى، وشركاؤكم في أداء هذه الرسالة، فمنذ ما يقارب مائة عام ظلت جماعة أنصار السنة المحمدية تؤدي رسالتها الدعوية والتعليمية والتربوية والإصلاحية في مختلف أنحاء السودان.”
وأضاف أن وزارة الشؤون الدينية والأوقاف ليست جهةً إدارية فحسب، بل هي وزارة دينية وتعليمية وتربوية ودعوية، وأن التعاون والتكامل بين الوزارة والجماعة يمثل ركيزة أساسية لترسيخ القيم الإسلامية، وتعزيز الأمن الفكري، وخدمة المجتمع، والمساهمة في نهضة السودان ووحدته بعد آثار الحرب.



