
أصدر وزير الشئون الدينية بشير هارون قراراً وزارياً ألزم بموجبه الأئمة وخطباء المساجد والدعاة بتوحيد الخطاب المنبري في جميع مساجد البلاد ، وذلك تحقيقاً لمطلوبات المرحلة الراهنة التي تمربها البلاد وما نتج عن آثار إجتماعية سالبة جراء هذا الحرب اللعين مما يتطلب ضرورة توحيد الخطاب الديني والمنبري ما يعزز الإصلاح المجتمعي ونبذ الفرقة والشتات بين مكونات المجتمع السـوداني ، وتهدف التوجيهات وفقاً للقرار إلى توحيد وجدان الأمة السـودانية وتوجيه الخطاب الديني نحو بناء مجتمع معافي متماسك متسامح قادر علي تجاوز اثار الحرب وتحقيق الاستقرار والتصافح المجتمعي، وفيما يلي نص القرار :
توجيه وزاري رقم (18) لسنة 2026م
توحيد الخطاب الديني والمنبري
نفاذاً لموجهات مجلس الوزراء في جلسـته رقم (11) توجيه رقم (65) لسنة 2026م وبناءً على المهام والمسـؤوليات التي تقوم بها وزارة الشـؤون الدينية والأوقاف تجاه توعية المجتمع والمحافظة على موروثاته ورتق النسيج الاجتماعی وتحقيقاً لمطلوبات المرحلة الراهنة التي تمربها البلاد وما نتج عن آثار إجتماعية سالبة جراء هذا الحرب اللعين مما يتطلب ضرورة توحيد الخطاب الديني والمنبري ما يعزز الإصلاح المجتمعي ونبذ الفرقة والشتات بين مكونات المجتمع السـوداني.
أصدر الموجهات التالية
اولا : توحيد الخطاب الديني والمنبري
2- توحيد الموضوعات الدعوية والخطب المنبرية في جميع المساجد والمراكز الدعوية والرسمية والشعبية وفق خطة دعوية موحدة تعدها وتشرف علیها وزارة الشـؤون الدينية والأوقاف بالتنسيق مع الجهات المعنية بالولايات.
2- إلتزام جميع إدارات المساجد والأئمة والدعاة والوعاظ باتباع موجهات الخطاب الموحد في الخطب والدروس بشـأن توحيد الخطاب الديني والمنبري بما يحقق أهداف الوزارة تجاه
المجتمع ومكوناته .
ثانياً: محاور الخطاب الموحد : پشمل الخطاب الدعوي الموحد المحاور الآتية:
1- الإصلاح المجتمعي وترسيخ قيم التكافل والتعاون بين أفراد المجتمع –
2- رتق النسيج الاجتماعي ومعالجة آثار الحرب وإحيا روح التعايش السلمي بين مکونات المجتمع
3- نبذ الخلافات الجهوية والقبلية والمناطقية والحزبية والدعوة إلى وحدة الصف الوطنی.
4- محارية الإتجار والترويج للمخدرات وما في حكمها بين أفراد المجتمع لا سيما الشباب والطلاب
5- تعزیز قيم التسامح والتصالح والعفو بين المواطنين.
6- الدعوة إلى بناء وجدان وطنی موحد ينهض بالمجتمع نحو التعافي وإعادة إعمار النفوس
7- تجنب كافة المخالفات السألبة التي أففرزتها الحرب والتحذير من خطاب الكراهية والتحريض.
ثالثا : الوسائل الدعوية :
1. توحيد الرسائل والوسائل الدعوية في الإذاعات المحلية والقنوات التلفزيونية ومنصات التواصل الاجتماعي التابعة للوزارة أو المؤسسات الدعوية الرسمية وذات العلاقة.
2- يمنع إستخدام المنابر أو الوسائط الدعوية في أي خطاب يثير الفتنة أو يعمق الإنقسام او يروج الجهوية والقبلية والحزبية والعاطفية.
3ـ إلزام كافة الجهات الدعوية بالمركز والولايات إتباع الموجهات الصادرة من الوزارة ومؤسساتها.
رابعا : التنفيذ والمتابعة :
1ـ تشكل لجنة عليا من الوزارة والجهات ذات الصلة لمتابعة تنفيذ الموجهات في جميع الولايات.
2- رفع تقاریر دورية لقييم مستوى الإلتزام وأثر ذلك على المجتمع ومكوناته.
3- يعمل بهذه الموجهات من تاريخ إصدارها وتقييم الأداء والأثار الإيجابية الناتجة تجاه المجتمع.
4- على كافة الجهات المعنية وضع هذا القرار موضع التنفيذ والمتابعة.
تهدف هذه التوجيهات إلى توحيد وجدان الأمة السـودانية وتوجيه الخطاب الديني نحو بناء مجتمع معافي متماسك متسامح قادر علي تجاوز اثار الحرب وتحقيق الاستقرار والتصافح المجتمعي .
صدر تحت توقيعي في الواحد والعشرون من شهر يوليو 2026م الموافق الثامن من صفر 1448هـ
ا.بشير هارون عبدالكريم
وزير الشؤون الدينية والأوقاف
صورة :مع التحية وزير شؤون مجلس الوزراء المكلف
صورة :مع التحية لوزير الحكم الإتحادي.
صورة : وزير الإتصالات والتحول الرقمي
صورة : وزير الرعاية الإجتماعية.
صورة : جهاز المخابرات العامة – قسم الإجتماعية.
صورة : هيئة علماء السودان
صورة : مجمع الفقه الإسلامي .
صورة : للجهات ذات الصلة لمتابع التنفيذ



