وزير الشؤون الدينية يتفقد مسيد الركيني ويقدم واجب العزاء في فقيد الطريقة الركينية

تفقد وزير الشؤون الدينية بشير هارون عبد الكريم والأمين العام للمجلس الأعلى للحج والعمرة حيدر محمد زين عصر اليوم مسيد ومسجد الشيخ الركيني بمنطقة أبو آدم بمحلية جبل أولياء بولاية الخرطوم وذلك في إطار الجولة الميدانية التي تنفذها الوزارة لتفقد المساجد والخلاوي ودور العبادة والوقوف على أوضاعها.
ورافق الوزير والأمين العام خلال الزيارة الشيخ العبيد كرار ود بدر والشيخ اسامة محمد احمد الكريدة وعدد من المشايخ والدعاة وكان في استقبالهم الشيخ عبد الرحيم الركيني وجمع من المريدين ورواد المسجد.
وأكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بإعمار وتأهيل المساجد والخلاوي ودور العبادة التي تضررت جراء الحرب باعتبارها منارات لنشر قيم الوسطية والتسامح وتعزيز التماسك المجتمعي وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الخطاب الديني بما يسهم في تعزيز الوحدة الوطنية ونبذ الجهوية والقبلية وخطابات الكراهية وترسيخ قيم التعايش السلمي والإخاء بين أبناء الوطن بما يدعم جهود الدولة في تحقيق الأمن والاستقرار ، وزكر في حديثه أن المؤسسات الدينية تضطلع بدور محوري في معالجة الآثار الاجتماعية التي خلفتها الحرب من خلال نشر الوعي الديني الصحيح وتعزيز القيم الأخلاقية إلى جانب الإسهام في مكافحة الظواهر السالبة وفي مقدمتها آفة المخدرات التي تستهدف فئة الشباب.
وقدم وزير الشؤون الدينية والأوقاف والأمين العام للمجلس الأعلى للحج والعمرة والوفد المرافق لهما واجب العزاء في فقيد الطريقة الركينية الشيخ إبراهيم الشيخ محمد أحمد الركين الذي انتقل إلى جوار ربه بمدينة القاهرة في منتصف شهر مايو الماضي معربين عن خالص مواساتهم لأسرة الفقيد وأتباع الطريقة الركينية سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله ومريديه الصبر وحسن العزاء، مشيدين بما قدمه الفقيد من إسهامات في خدمة الدعوة الإسلامية وترسيخ قيم التسامح والمحبة والتآخي ، وأشاد الشيخ عبد الرحيم الركيني بالزيارة، مؤكداً أهمية تضافر جهود العلماء والدعاة والمؤسسات الرسمية في توحيد الصف الوطني وترسيخ ثقافة التسامح والتكافل ودعم مسيرة إعادة الإعمار وبناء المجتمع على أسس من المحبة والوحدة والاستقرار.
وفي إطار جولاته تفقد وزير الشئون الدينية بشير هارون مسيد الشيخ عبد القادر فتاي لتعليم العلوم الإسلامية بمحلية جبل اولياء وزير الشؤون الدينية والأوقاف يؤكد أهمية نشر الوسطية وتعزيز التماسك المجتمعي ، ووقف الوزير علي مباني المسيد والخلوة التابعة للمسجد ووقف على أوضاعها واحتياجاتها مؤكداً اهتمام الوزارة بدعم وتأهيل دور العبادة والخلاوي والمعاهد الدينية لما تضطلع به من دور في نشر العلم والقيم الدينية وتعزيز التماسك المجتمعي ، وأكد الوزير أن الوزارة ماضية في إعمار وتأهيل دور العبادة المتأثرة بالحرب لما تمثله من منارات لنشر قيم الوسطية والتسامح وتعزيز التماسك المجتمعي مشدداً على أهمية توحيد الخطاب الديني ونبذ الجهوية والقبلية وخطابات الكراهية، بما يعزز الوحدة الوطنية والأمن والاستقرار ، من جانبه رحب الشيخ عبد القادر فتاي بالزيارة مؤكداً أهمية تكامل جهود العلماء والمؤسسات الرسمية في ترسيخ قيم التسامح والتكافل ودعم مسيرة إعادة الإعمار ، وتأتي الزيارة ضمن برنامج وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الهادف إلى الوقوف على أوضاع المساجد والخلاوي ودور العبادة وحشد الجهود لإعادة إعمارها وتعزيز رسالتها الدينية والوطنية بما يسهم في ترسيخ الأمن الفكري والاجتماعي ودعم مسيرة السلام والاستقرار في البلاد.
وخلال تطوافه علي المؤسسات الدينية واصل وزير الشئون الدينية بشير هارون زيارته لمسيد الشيخ أبو كساوي وزير بمنطقة اللدية بجبل اولياء حيث كان في استقباله خليفة المسيد وعدد من الشيوخ والمريدين وسط أجواء إيمانية عكست مكانة المسيد ودوره في خدمة المجتمع ، وخلال مخاطبته للحضور أوضح وزير الشؤون الدينية والأوقاف أن الوزارة شرعت في تنفيذ برنامج ميداني يشمل طوافًا على المساجد والخلاوي ودور العبادة في مختلف المناطق بهدف الوقوف على أوضاعها بعد ما تعرضت له البلاد من دمار وآثار الحرب.
وأكد الوزير أن أولويات الوزارة لا تقتصر على إعادة إعمار المساجد والخلاوي بل تمتد إلى إعمار الإنسان وإصلاح المجتمع مشددًا على أهمية تجاوز القبلية والجهوية والعمل على توحيد الخطاب الديني وترسيخ قيم الوسطية والتسامح ونبذ الكراهية والعنصرية بما يسهم في تعزيز التماسك الوطني وتحقيق السلم المجتمعي ، كما دعا إلى تكاتف الجهود لمواجهة الظواهر السالبة التي أفرزتها الحرب وعلى رأسها انتشار المخدرات محذرًا من آثارها الخطيرة على الشباب الذين وصفهم بأنهم عماد المستقبل وأمل الوطن في البناء والتنمية .



