
أصدرت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف موجِّهات لتنظيم الخطاب الديني علي خلفية الإفلات الذي حدث مؤخراً وفيما يلي نص البيان :
▪️لقد لوحظ في الآونة الأخيرة بروزُ عددٍ من الظواهر والأحداث في ساحة العمل الديني والدعوي، وهي ظواهر تُخالف ما عُرف به أهل السودان من اعتدالٍ ووسطيةٍ وتسامح. الأمر الذي استدعى إصدار هذه الموجِّهات، تعزيزًا لقيم الدين السمحة، وحفاظًا على وحدة المجتمع واستقراره،
وذلك على النحو الآتي:
#البند_الأول: المستهدفون بهذه الموجِّهات
تستهدف هذه الموجِّهات جميع المنابر التي يُبثّ من خلالها الخطاب الديني، بما في ذلك المساجد، ومؤسسات الدعوة، ومنابر الجامعات، والساحات العامة في جمهورية السودان، وكل وسائط النشر ذات الصلة.
#البند_الثاني: أهم موجِّهات الخطاب الديني
استنادًا إلى اختصاصات الوزارة، وانطلاقًا من صلاحياتها ومسؤولياتها، تُصدر الوزارة
الموجِّهات التالية:
#أولًا:
ينبغي أن يتسم الخطاب الديني بالحكمة والموعظة الحسنة، كما جاء في قول الله تعالى:
(ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ). صدق الله العظيم
▪️كما يجب تجنّب خطاب الكراهية، والسباب، والتكفير، والطعن في الآخرين، أو تجريح الجماعة المسلمة، أو إثارة النعرات، أو التحريض على العنف والفوضى. ويُراعى كذلك تعظيم المقدسات الدينية، وعلى رأسها القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، واحترام بيوت الله، والعلماء، والدعاة.
#ثانيًا:
عند الرغبة في إلقاء كلمة أو حديث داخل المسجد، يجب إخطار إمام المسجد ولجنة المسجد قبل وقتٍ كافٍ من الصلاة، مع توضيح موضوع الحديث، وذلك لضمان التنسيق المسبق والاتفاق على محتواه، بما يحقق الانسجام، ويراعي منهج المسجد، ويؤكد على مسلّمات الأمة وما اتفقت عليه.
#ثالثًا:
يُعدّ الخطاب الديني مسؤولية عظيمة، ينبغي أن تُسند إلى أهل الكفاءة العلمية والخبرة الدعوية، ممن يتمتعون بالقدرة على تقديم خطابٍ متوازنٍ، قائمٍ على الوسطية والاعتدال، ومدركٍ لتأثير الكلمة في المجتمع.
#رابعًا:
نظرًا لأثر الكلمة البالغ، يجب الالتزام بالأخلاق الإسلامية في كل ما يُنشر أو يُتداول من محتوى ديني، سواء كان مكتوبًا أو مسموعًا أو مرئيًا، مع تجنّب كل ما يدعو إلى التنفير أو الإساءة أو إثارة الفتن، أو نشر التعصب والانقسام.
#البند_الثالث: مراعاة خصوصية المساجد
يجب مراعاة خصوصية المساجد، باعتبارها بيوتًا للعبادة، تقوم على احترام التنوع الفقهي والمذهبي الذي كفله القانون. وعليه، يُلزم الدعاة والخطباء والمتحدثون بمراعاة هذه الخصوصية في خطبهم ومحاضراتهم، بما يعزز وحدة الصف الإسلامي، ويجنّب المجتمع أسباب الفرقة والتنازع.
#البند_الرابع: سريان الموجِّهات
يُعمل بهذه الموجِّهات اعتبارًا من تاريخ التوقيع عليها، ويُعرّض كل من يخالف ما ورد فيها نفسه للمساءلة الإدارية، وتُطبّق عليه الإجراءات القانونية وفقًا للأنظمة المعمول بها.



