اسلاميات
أخر الأخبار

إمام وخطيب مسجد المجاذيب بالدامر يحذر من مخاطر النعرات القبلية والعنصرية وتصاعد خطاب الكراهية 

حذر الشيخ أحمد الجبراوي من مخاطر الإنحياز للقبلية وجعلها كأساس للإمتيازات والمحاصصات ودعا خلال خطبة الجمعة التي ألقاها بمسجد المجاذيب بالدامر إلي أهمية توحيد صف السودانيين وجمع كلمتهم علي صعيد واحد لمواجهة التحديات المحيطة بالبلاد وتحدث الشيخ الجبراوي في خطبته عن تحديات بناء الوعي مشيراً إلي أن الأعداء ظلوا يخططون بهدف إضعاف إيمان الأمة وتغييب وعيها ، وقال إن الأمة مطالبة بتحقيق المعرفة وتحصيل العلم وتوحيد الله وغرس الإيمان في نفوس العباد وتثبيت دعائمه مستعرضاً في حديثه حزمة من التحديات التي تهدد بناء وعي الأمة ومعرفة واجباتها محذرا من سيولة القيم والأخلاق وتأثيرها السلبي علي المجتمعات وقال إن (الأنا) الشخصي والحزبي والقبلي والإثني والعشائري والمناطقي يعتبر مهددا لتماسك المجتمعات وهازماً للشعوب والأمم والحضارات ومعوقاً يحول دون تقدم الدولة السودانية وقال إن الله حبا البلاد بالخيرات والموارد والثروات لكنها تضيع بسبب الأنانية القبلية والحزبية والسياسية مطالباً بتقديم الكفاءات لإدارة هذه الموارد بعيداً عن المحاصصات، موضحاً أن استقامة الأمة في إقامة قيم العدل وحذر الشيخ الجبراوي من مغبة الظلم مشيراً إلي أن المظالم تهدد إستقرار المجتمعات مناشدا أفراد المجتمع وشرائحه من ظلم بعضهم بعضاً وقال إن لموظف الدولة واجباً يقوم به وللعامل واجباً يؤديه وللتاجر ان يكون أمينا وصادقا وأشار الشيخ الجبراوي إلي خطورة التحدي الأمني الذي ظهر في البلاد من خلال جرائم التهريب والجريمة المنظمة مثل تجارة المخدرات وتهريب البشر وموارد البلاد إلي دول الجوار مما يتسبب في إنهيار الإقتصاد وهاجم الشيخ الحبراوي بعض أبناء البلاد الذين يحرضون ضد وطنهم داعيا السودانيين لتوحيد كلمتهم ومنادياً المسلمين بنبذ خطاب الكراهية وتأسف الشيخ الجبراوي علي سيادة خطاب الكراهية وقال إن الكل (إما جالد أو مجلود) و (إما ضارباً أو مضروب) مناشدا السودانيين للترفع عن الصغائر والسمو فوق الجراحات وتجاوز المصلحة الخاصة من أجل مصلحة البلاد مطالبا بأن يكون شعار الناس (وقولوا للناس حسنا) وأشاد الشيخ الجبراوي بالأدوار التاريخية التي قام بها مسجد المجاذيب في الحياة العامة وقال إن المسجد خرج الأفذاذ من العلماء وقدم القدوة الصالحة داعياً في ختام خطبته جميع المسلمين أن يتوحدوا من أجل بناء البلاد وإرساء دعائم نهضتها والعمل علي تحقيق السلم الإجتماعي والبعد عن التنازع والتفرقة. وعقب الخطبة أثني الشيخ مأمون مجذوب علي محاور الخطبة واعتبرها خارطة طريق تقود سفينة البلاد إلي الأمام وحذر مأمون مجذوب الطوائف الدينية من الوقوع في فخ النزاعات التي تؤدي إلي ذهاب القوة مطالباً المسلمين بوحدة الصف وجمع الكلمة من أجل تفويت الفرصة علي أعداء البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى