اسلاميات
أخر الأخبار

هيئة علماء السودان : قرار مفوضية العون الإنساني بعدم إعادة تسجيل الهيئة (رحمة)

قالت هيئة علماء السودان إن قرار المسجل العام للمنظمات التابع لمفوضية العون الإنساني الذي صدر مؤخرا وقضي بعدم إعادة تسجيل الهيئة كمنظمة طوعية خيرية تتبع للمفوضية قرار (سليم مائة بالمائة) وقيمته تتمثل في إعادة الأمور إلي وضعها الطبيعي ، وأكد رئيس هيئة علماء السودان بولايات الوسط الشيخ محمد بشير منصور في إفادات خاصة بـ (صباح نيوز) أن الوضع الطبيعي للهيئة أن تكون تابعة لوزارة الشئون الدينية باعتبارها المظلة الجامعة لكل الهيئات الدينية في البلاد، مضيفاً أن تبعية الهيئة لمفوضية العون الإنساني كان منذ بدايته إجراء خاطئ تم في فترة الحكومة الإنتقالية بقيادة عبد الله حمدوك في العام 2020 / 2021م ، مشيراً في حديثه أن الهيئة لم يكن لها أي علاقة بمفوضية العون الإنساني في السابق لأنها هيئة ذات طابع ديني بإختصاصات ومهام مختلفة تماماً عن أهداف المفوضية ، وأوضح الشيخ محمد بشير منصور أن قرار المفوضية يمثل (رحمة) بالنسبة لهم لأنه أخرجهم من العباءة والمظلة الرسمية إلي فضاء أوسع ورفع عنهم كل القيود وأصبحت الهيئة حرة ومستقلة، مبيناً أن القرار لن يؤثر علي نشاط الهيئة وأعمالها ، وقال إن برامجهم يتم تنفيذها بشكل طبيعي، كاشفاً عن تنسيق مشترك وتعاون بينهم ومجمع الفقه الإسلامي والجامعات ووزارة الشئون الدينية خاصة علي مستوي النشاط الدعوي في الولايات ، مؤكداً أن الهيئة تركز في مشروعها الدعوي علي إصدار الفتاوي وإستقبال الإستفتاء وتسيير القوافل الدعوية إلي جانب النشاط المسجدي ونبذ خطاب الكراهية وتعزيز قيم الإعتدال والوسطية ومحاربة التطرف وترشيد الخطاب الديني ، وأبان الشيخ محمد بشير منصور أن الهيئة تعكف حالياً علي إعادة تطوير نفسها وتوسيع مظلة نشاطها خاصة في الولايات ، إلي جانب الدفع بجهود توحيد أهل القبلة وجمع كلمتهم من خلال التنسيق المشترك مع الجماعات الدينية الناشطة في الحقل الدعوي، واختتم الشيخ محمد بشير منصور حديثه مؤكداً أن هيئة علماء السودان لم تكن أصلاً مسجلة لدي جهة حكومية، وكانت تعمل كهيئة مستقلة تجمع كل ألوان الطيف الديني علي صعيد واحد في مجالات العمل الدعوي، موضحاً أن قيمة قرار مفوضية العون الإنساني أنه أعادهم إلي وضعهم الطبيعي والسليم ، وقال إن المفوضية ليس من شأنها ولا إختصاصها رعاية الهيئات الدينية أو تسجيلها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى