وفاة خليفة الطريقة الركينية الشيخ إبراهيم الشيخ محمد الركين والشئون الدينية تحتسب الفقيد

احتسبت الطريقة الركينية خليفتها الشيخ إبراهيم الشيخ محمد أحمد الركين الذي توفي ليلة الجمعة في القاهرة بعد عمر زاد عن الـ 100 عام وقالت الطريقة في نعيها إنها فقدت العالم العامل والحافظ الذاكر، الذي أفنى عمره في خدمة الدين ونشر العلم وإصلاح ذاالقاهرة وتربية المريدين على منهج السلف الصالح
وفي ذات السياق إحتسب وزير الشئون الدينية بشير هارون عبد الكريم، الشيخ إبراهيم الركين، خليفة الطريقة القرآنية السنية المحمدية الركينية، وعدد الوزير مناقب ومآثر الراحل الفقيد، وقال في بيانه إنهم إذ ينعونه، فإنما ينعون فيه علمه الغزير بكتاب الله ورواياته، ونورانيته التي أحيت القلوب، وتجرده في تربية المريدين، وتفانيه في خدمة طلاب العلم والسالكين. فقد كان حصنًا للقرآن، ومنارةً للذكر، وأبًا روحيًا جامعًا لكل من نهل من فيض علمه وإرشاده.
وأرسل وزير الشئون الدينية تعازيه إلي الأسرة الكريمة، وكافة خلفاء الطريقة، وجميع المريدين وطلبة العلم والقرآن في مشارق الأرض ومغاربها.
هذا ونشأت الطريقة الركينية في قرية ود الركين جنوب شرق مدينة ود مدني في منتصف القرن الماضي على يد الشيخ محمد أحمد الركين ، ولها امتدادات في ولاية الخرطوم وبعض مناطق السودان ، ولهم مساجد ومواقع في محلية جبل الاولياء في منطقة الكلاكلة ، وسيوارى الشيخ الثرى في ولاية الخرطوم عقب وصول جثمانه من القاهرة.



