اسلاميات
أخر الأخبار

وزير الشؤون الدينية يتفقد 6 مساجد وكنيسة بمحلية الخرطوم بحري 

قام وزير الشؤون الدينية والأوقاف الأستاذ بشير هارون عبد الكريم برفقة مدير عام الإدارة العامة للشؤون الدينية بولاية الخرطوم الأستاذ طارق عبد الله محمد أحمد ووفد مرافق رفيع المستوي بزيارة ميدانية شملت ستة مساجد وكنيسة بمحلية بحري ومنطقة الدروشاب.

وشملت الجولة مسجد الدروشاب ومسجد الخليفة الكباشي بشمال بحري وجامع أنصار السنة المحمدية بحري ومسجد بحري الكبير وكنيسة مطران كرسي الخرطوم ومسجد الشيخ الخليفة خوجلي – بحري ومسجد الخليفة الميرغني بحري.

وهدفت الزيارة إلى الوقوف ميدانيًا على أوضاع دور العبادة والاطلاع على احتياجاتها والاستماع إلى القائمين عليها بما يسهم في تطوير الخدمات الدينية والدعوية وتعزيز رسالتها في نشر قيم الوسطية والاعتدال والتسامح وترسيخ مبادئ التعايش السلمي والتآخي بين مكونات المجتمع إلى جانب متابعة سير العمل الدعوي والإرشادي والخدمي بهذه المؤسسات.

وأكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف الأستاذ بشير هارون عبد الكريم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بالمتابعة الميدانية المستمرة للمساجد ودور العبادة انطلاقًا من إيمانها بالدور المحوري الذي تضطلع به في تعزيز القيم الدينية والوطنية وترسيخ الأخلاق الفاضلة وخدمة المجتمع وبناء جسور التواصل والتعايش السلمي بين جميع مكوناته. وأضاف أن الوزارة تعمل على تهيئة البيئة المناسبة لتمكين دور العبادة من أداء رسالتها على أكمل وجه في إطار خططها الرامية إلى إعادة تنشيط العمل الديني والدعوي بولاية الخرطوم.

من جانبه أوضح الأستاذ طارق عبد الله محمد أحمد مدير الإدارة العامة للشؤون الدينية بولاية الخرطوم أن هذه الجولة تأتي تنفيذًا لتوجيهات وزير الشؤون الدينية والأوقاف الذي أولى اهتمامًا خاصًا بدور العبادة عقب استقرار عمل الوزارة بولاية الخرطوم مؤكدًا أن الجولات الميدانية تهدف إلى الوقوف على أوضاع المساجد ودور العبادة، وتقييم حجم الأضرار والدمار الذي لحق بها جراء الحرب وحصر احتياجاتها الفعلية، تمهيدًا لوضع المعالجات المناسبة بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة بما يسهم في إعادة تأهيلها وتمكينها من أداء رسالتها الدينية والدعوية والمجتمعية.

وتأتي هذه الزيارة ضمن البرنامج الميداني الذي تنفذه وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الاتحادية مع الإدارة العامة للشؤون الدينية بولاية الخرطوم والهادف إلى تعزيز التواصل المباشر مع إدارات المساجد ودور العبادة والوقوف على احتياجاتها ودعم جهودها في أداء رسالتها الدعوية والمجتمعية، بما يسهم في ترسيخ قيم الوحدة الوطنية ونشر ثقافة السلام والتسامح والإسهام في تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ دور المؤسسات الدينية في مرحلة التعافي وإعادة البناء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى