
استقبل مدير الإدارة العامة للشؤون الدينية بولاية البحر الأحمر، محمد أونور أحمد، بمكتبه في بورتسودان ، الشيخ عبد الحفيظ العدسي عميد كلية جبرة العلمية ورئيس جمعية الكتاب والسنة بالسودان، وذلك على هامش زيارته للولاية ضمن قافلة دعوية شهدت نجاحاً واسعاً في تنفيذ برامجها ومناشطها الدعوية خلال الأيام الماضية ، وفي مستهل اللقاء، رحب محمد أونور أحمد بالضيف والوفد المرافق له، معرباً عن بالغ شكره وتقديره للدور الكبير الذي قامت به القافلة الدعوية وما قدمته من برامج علمية وإرشادية أسهمت في نشر الوعي الديني وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، مؤكداً أن هذه الزيارة تركت أثراً إيجابياً وسط المواطنين ، وتناول اللقاء سبل بناء شراكة استراتيجية بين الإدارة العامة للشؤون الدينية وديوان الأوقاف بولاية البحر الأحمر من جهة، وكلية جبرة العلمية وجمعية الكتاب والسنة بالسودان من جهة أخرى، بما يسهم في معالجة قضايا المجتمع وتعزيز البرامج الدعوية والتوعوية.
كما ناقش الجانبان آفاق التعاون في دعم برنامج الخطيب المتنقل الذي تنفذه الإدارة العامة للشؤون الدينية وديوان الأوقاف، والذي يستهدف نبذ خطاب الكراهية، ونشر ثقافة التعايش والتسامح، إلى جانب توعية المجتمع بمخاطر المخدرات والظواهر السالبة التي تهدد الشباب والأسرة ، وأشاد محمد أونور أحمد بالتعاون المستمر مع كلية جبرة العلمية في مجال تدريب وتأهيل الأئمة والدعاة، مؤكداً أهمية رفع كفاءاتهم العلمية والدعوية بما يمكنهم من أداء رسالتهم على الوجه الأمثل، كما ثمّن دور جمعية الكتاب والسنة بالسودان في تسيير القوافل الدعوية من المركز إلى الولايات دعماً للعمل الدعوي والإرشادي.
من جانبه، أعرب الدكتور عبد الحفيظ العدسي عن سعادته بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي وجدها والوفد المرافق له، مثمناً جهود الإدارة العامة للشؤون الدينية بولاية البحر الأحمر في خدمة الدعوة والمجتمع، مؤكداً استعداد كلية جبرة العلمية، عبر مركزها المتخصص للتدريب، لتنفيذ برامج نوعية لتأهيل الأئمة والدعاة وتطوير قدراتهم العلمية والعملية ، كما أكد الدكتور العدسي أهمية تكاتف المؤسسات الدعوية والعلمية لمواجهة الظواهر السالبة التي انتشرت في المجتمع، وفي مقدمتها المخدرات وخطاب الكراهية، مشدداً على ضرورة تعزيز الوعي الديني والفكري وترسيخ قيم التسامح والاعتدال.
وفي ختام اللقاء، جدد محمد أونور أحمد شكره وتقديره للدكتور عبد الحفيظ العدسي والوفد المرافق له على هذه الزيارة المباركة، معرباً عن تطلعه لأن تسهم مخرجات اللقاء في إطلاق برامج ومبادرات مشتركة تحقق الأهداف الدعوية والتوعوية المنشودة، وتدعم مسيرة العمل الديني بولاية البحر الأحمر.



