الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال ترحب بمبادرة الحوار الوطني وتدعو لتوسيع المشاركة

رحبت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بمبادرة التهيئة للحوار السوداني–السوداني، معتبرةً إياها خطوة إيجابية نحو البحث عن مخرج وطني للأزمة وإنهاء الحرب ومعاناة الشعب السوداني.
وأكدت الحركة، في بيان ممهور بتوقيع الناطق الرسمي باسمها محمد عبد القادر جلاب، أهمية تهيئة المناخ وبناء الثقة قبل بدء الحوار، مشددةً على ضرورة أن يكون الحوار سودانياً مستقلاً وشاملاً، وألا يقتصر على القوى السياسية والنخب المركزية داعية إلى إشراك مختلف مكونات المجتمع، بما في ذلك الشباب والنساء والنازحين واللاجئين وممثلي الأقاليم والهامش ومناطق الحرب وأصحاب المصلحة الحقيقيين، بما يضمن أن تعكس مخرجات الحوار إرادة السودانيين.
وشددت الحركة على أن أي حوار جاد يجب أن يتناول جذور الأزمة السودانية، وفي مقدمتها التهميش واختلال توزيع السلطة والثروة والظلم التاريخي، مؤكدة أن السلام المستدام لا يتحقق بمجرد وقف إطلاق النار أو التسويات السياسية، وإنما بمعالجة أسباب الحروب وإعادة تأسيس الدولة على أساس المواطنة المتساوية والعدالة والاعتراف بالتنوع.
كما أكدت رفضها لأي حوار فوقي أو مخرجات معدة سلفاً، وطالبت بضمانات واضحة ومكتوبة تكفل حرية المشاركة والتعبير وتحمي المشاركين من التضييق أو التأثير على مواقفهم.
وأعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال استعدادها للتفاعل الإيجابي مع كل مبادرة جادة تقود إلى حوار وطني شامل وحقيقي، وصولاً إلى سلام مستدام وتحول ديمقراطي وبناء دولة سودانية موحدة وعادلة تتسع لجميع أبنائها.



